قال الكاتب الصحفي التركي "محمد كاميش" إن العالم أدرك تمامًا، وبعد مدة طويلة من الانتظار، أن الغرب لا يمتلك "وصفة سحرية" لوقف إراقة الدماء في سوريا، فجميع الدول انسحبت من الساحة وأصبحت تركيا فقط وجهًا لوجه
الهجوم على مدينة القصير بدأ فجراً.. حيث أعلن الجيش السوري ساعة الصفر لدخول المدينة..
وفي ساعات قليلة تقدم الجيش السوري باتجاه عمق المدينة، مواجهات أفضت إلى السيطرة على أحيائها الشرقية والجنوبية، وحتى إعداد هذا التقرير مازالت الاشتباكات محتدمة في أحياء منها تزامناً مع معارك عنيفة في قريتي البويضة الشرقية والضبعة.
أن تكون مصر أمّ الدنيا؛ ذلك يعني أنها تعرف وتفهم وتتحرّك في الدنيا، أقلّه في دنياها القريبة، بل في الجناح الشمالي لأمنها القومي، سوريا. لكن مصر، المنشقة بين التيار الديني والتيار المدني، مجمعةٌ على فقدان الوعي بما يتصل بالصراع الدائر، اليوم، في سوريا وعليها
شهدت مدينة إربد شمال الأردن توتراً شديداً، حين أقدمت مجموعات من أنصار التيار السلفي بالاعتداء بالسيوف والسكاكين على نشطاء ومثقفين قدموا إلى مجمع النقابات المهنية شمال المملكة للمشاركة في فعالية حملت عنوان :"للتضامن مع سوريا ضد المؤامرة وتأييد نهج المقاومة" .
ساعات أو أيام قليلة تفصلنا عن إعلان مدينة القصير بريف حمص آمنة بالكامل بعد أن فرض الجيش العربي السوري أمس سيطرته على غالبية المناطق الحيوية داخل المدينة ودمر مقر قيادة الإرهابيين في حين استسلم عدد كبير من المسلحين. وكان
-لم يكد يُختتم ماراتون «الركض نحو السلام» في طرابلس، حتى انطلق ماراتون العبث بأمن المدينة وسلامة أهلها وضرب استقرارها مجدداً من جبهته الساخنة في التبانة والقبة وجبل محسن، حاصداً معه عدداً من القتلى والجرحى والدمار.
ما يجري في ريف حمص الجنوبي الغربي”حرب عالمية”، والمعارضون السوريون والمستجلبين تلقوا توجيهات خارجية بضرورة السيطرة على المنطقة لأنها طريق إمداد حزب الله ، وفي تقرير عن الحقيقة منذ أشهر ووسائل الإعلام تتحدث ع