• من
    من أجل بعض الكرامة في الموازنة العامة
    الكلمات : 691
  • أبعاد
    أبعاد العدوان على فنزويلا
    الكلمات : 1413
  • مجموعة
    مجموعة QNB: البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018
    الكلمات : 489
  • الجيش
    الجيش السوري يوسع سيطرته في بادية السويداء
    الكلمات : 154
  • هذه
    هذه ازمنة رثة وفادحة
    الكلمات : 1008
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
قراءة لقرار الجامعة العربية بتسليح المعارضة السورية
خبرأونلاين
خبرأونلاين

 
اكد بيان جامعة الدول العربية الاخير" على حق كل دولة وفق رغبتها تقديم وسائل الدفاع عن النفس بما في ذلك العسكرية لدعم صمود الشعب السوري والجيش الحر." ماذا يعني هذا التأكيد في هذا البيان من وجهة النظرالسياسية و العسكرية؟لم يعد سرا ان المعارضة السورية تمتلك كميات كبيرة من الاسلحة وتشهد المعارك الدائرة منذ اكثر من سنة ونصف السنة على التسليح الكثيف للمعارضة وخصوصا الاصابات التي لحقت باليات الجيش السوري من رمايات بصواريخ مضادة للدروع وقذائف ار بي جي واسقاط عدد من الطائرات بصواريخ ارض جو اميركية الصنع من نوع ستينغر والتي صرح رئيس الركان الجيش الروسي ان المعارضة السورية حصلت على 40 صاروخ ستينغر.
بالاضافة الى التسليح حصلت المعارضة السورية بمختلف فصائلها على تمويل كبير وفر لها دفع رواتب ونفقات عمليات حربية ولوازم وتجهيزات وتسليح لنحو150 الفا .وهذا العدد يزداد اذا اخذنا بعين الاعتبار ان عمال المصانع التي دمرت في حلب ومعظمهم من الارياف لم يجدوا باب رزق سوى الانخراط في الجيش الحر!نشرت ارقام كثيرة عن تمويل المعارضة السورية لكن المؤشر الواضح هو ان هذه الاموال دخلت الدورة الاقتصادية السورية وحافظت على سعر العملة السورية عند حد لم يتجاوز 100 ليرة للدولار الواحد رغم تدمير البنى التحتية للانتاج في جميع المناطق السورية, تماما كما كانت اموال
منظمة التحرير الفلسطينية  تسهم في استقرار سعر الليرة اللبنانية والتي تدهورت بعد انسحاب المنظمة في لبنان اثر الاجتياح الاسرائيلي عام 1982 . لقد اتخذت الجامعة العربية هذا القرار لتحقيق الاهداف التالية:
-التملص من التسوية السياسية التي تعدها الولايات المتحدة وروسيا بعد الاتصال الهاتفي بين بوتين واوباما وتكليف وزيري خارجية البلدين باعداد تسوية,والسعي لتحقيق مكاسب في الميدان والسعي اكثر الى محاولة اسقاط الرئيس الاسد لان معظم الدول المتورطة في الحرب لا ترى اي حل مهما كانت عناصره بوجود الاسد .بات وجود الاسد في السلطة بحد ذاته هاجسا للعديد من الحكام العرب يسعون الى التخلص منه.
-خلق مشكلة في دول جوار سوريا وخصوصا في لبنان والعراق  حيث يعيش البلدان ازمة حقيقية تنذر باندلاع حرب اهلية على خلفية الموقف من الازمة السورية.من المرتقب ان تستغل الجماعات المتعاونة مع المعارضة السورية قرار الجامعة وتتخذ منه سندا شرعيا لتمرير السلاح الى سوريا وفي المقابل سوف يتصدى المؤيدون للنظام السوري لهذه المحاولات وتندلع حرب اهلية تقضي على الاستقرار في البلدن وهذا ما ينزع اوراق قوة من جانب النظام لانه يستفيد من استقرار لبنان والعراق فيما المعارضة متضررة من هذا الاستقرار وتستفيد من حالة الفوضى وتضيق الخناق على النظام .
-اعطاء دفع معنوي للدبلوماسية العربية التي باتت في حال احباط جراء فشلها في تحقيق هدفها في الاسقاط السريع للنظام سيما وانها حددت مرارا مواعيد لسقوطه.ان قرار التسليح العلني, وهوغير مسبوق في العلاقات الدولية, وضع الجامعة العربية والدول النافذة فيها في موضع مسؤولية كبيرة لم تجرؤ عليها دول الاتحاد الاوروبي و لا الولايات المتحدة .
-الاستمرار في سياسة الهجوم واجبار الخصم وهو النظام السوري وايران وحزب الله على البقاء في حالة الدفاع يتلقى الضربات ويدافع عن نفسه من دون اية امكانية للانتقال الى الهجوم.
اعادة الانتباه الى المسألة السورية باتخاذ قرار التسليح الخطير بعدما انتقل اهتمام الغرب الى الازمة المصرية والتونسية والحرب في مالي يبقى ميدان المعركة هو من يحدد ما اذا كان قرار الجامعة العربية هذا قد قدم شيئا جديد وحاسما . او ينضم الى باقي القرارات السابقة وتستمر الحرب في سوريا وتتخذ صفة حرب استنزاف لسوريا وجوارها وللعرب جميعا.
 
 
 
 

كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online