• كيف تفكر الانثى
    "كيف تفكر الانثى"...ندوة للدكتور عماد شعيبي
    الكلمات : 120
  • تركيا
    تركيا قد تغلق حدودها مع العراق في أي لحظة
    الكلمات : 77
  • العميد
    العميد عصام زهر الدين...شهيداً
    الكلمات : 72
  • زمن
    زمن تغيير الطرابيش
    الكلمات : 538
  • الدور
    الدور الإقليمي... وحدود القدرة
    الكلمات : 1399
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
اعترافات امريكية في بلاد التفاح !
خبرأونلاين
خبرأونلاين
يقول زوار وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي هذه الايام بانه متفائل كثيرا بان تكون هذه السنة الميلادية سنة ايرانية بامتياز وينقلون عنه انه يرى في الافق انفراجا كبيرا على اكثر من مستوى في علاقة بلاده مع عواصم الغرب ومن بينها واشنطن وان ذلك سيفضي الى تحقيق انجازات كبيرة لايران !
 
قد يكون صالحي متفائلا اكثر من اللازم كما يعتقد البعض هنا في العاصمة الايرانية لاسيما اذا وضعت الممارسات العملية الامريكية تجاه بلاده والمنطقة في الميزان قبل اقوال واشنطن !
 
غير ان من واكبوا محطة مفاوضات آلماآتي حول النووي الايراني يكادون يقطعون بان رئيس الديبلوماسية الايرانية لا يجافي الحقيقة كثيرا !
 
فمدينة التفاح الكازاخستانية شهدت حرارة حديث غير مسبوق من جانب المندوبة الامريكية في مجموعة الخمسة زائد واحد لم يسبقها اليه حديث اي مسؤول غربي حتى الان ما اثار حفيظة حتى بعض الغربيين الاوربيين ومنهم المندوب الفرنسي !
 
فماذا قالت المندوبة الامريكية وهي توجه خطابها لكبير المفاوضين الايرانيين سعيد جليلي ؟
 
 اولا : نحن الادارة الامريكية وبعد تمحيص دقيق توصلنا الى قناعة بان فتوى المرشد الاعلى للثورة حول تحريم صناعة السلاح النووي يمكن اعتبارها مرجعية مقبولة يستند اليها في حسن النوايا الايرانية !
 
ثانيا : نحن الادارة الامريكية مستعدون للحوار مع الحكومة والنظام الايراني ولا نريد تغييره او اسقاطه !
 
ثالثا : نحن الادارة الامريكية نعتقد ان الحل لموضوع الملف النووي الايراني يكون بلغة الحوار والديبلوماسية وليس بوسائل العنف او الحر ب!
 
رابعا : نحن الادارة الامريكية مستعدون لرفع العقوبات الاحادية منها والدولية ( الصادارة عن مجلس الامن الدولي ) اذا ما قررت ايران فعلا التعاون معنا في اطار خارطة طريق لتجسير الثقة بين الجانبين !
 
خامسا : نحن الادارة الامريكية مستعدون للبدء فورا برفع العقوبات تدريجيا ولنبدء بملف الذهب والمعادن مقابل ان تخفف ايران نشاطها النووي سواء من حيث استخدامها المكثف للاجيال الجديدة من اجهزة الطرد المركزي او سرعة تخصيبها بنسبة العشرين بالمائة !
 
سادسا : نحن الادارة الامريكية مستعدون للاعتراف بحق ايران في الحصول على الطاقة النووية للاغراض السلمية على ان تساعدنا ايران في ابراز تعاون كامل مع المجتمع الدولي وتقبل بالتخصيب بنسبة خمسة بالمائة فقط على ان ندرس تامين احتياجاتها للوقود النووي والذي يتطلب التخصيب بنسبة عشرين بالمائة  من الخارج !
 
و مع انتهاء حديث المندوبة الامريكية المفاجئ لبعض الاوروبيين طبعا وليس للايرانيين الذين يبدو انهم تسلموا رسالة ما من سفير اوروبي بعينه الى طرف في القيادة الايرانية قبل شد الرحال الى آلما آتي كما يؤكد ديبلوماسيون عرب وغربيون مقيمون في طهران يتوجه السيد سعيد جليلي الى الجمع بالقول :
 
ان مثل هذا الكلام يمكن اعتباره خطوة ايجابية يمكن البناء عليها في اطار الرد المنتظر منذ محطة مفاوضات موسكو وانه يمكننا ابتداء من هذه النقطة الشروع بمحادثات بناءة نحن مجموعة السبعة ( اي ايران ومجموعة الخمسة زائد واحد ) اطارها التعاون !
 
في هذه اللحظة ينتفض الفرنسي الذي يبدو انه فوجئ بكلام المندوبة الامريكية و استغرب من سرعة ردة فعل المفاوض الايراني الطبيعية ليوجه حديثه له بالقول : لا تذهب بعيدا وتخلص الى ماهو ليس ممكنا بهذه السهولة او البساطة !
 
لكن جليلي لم يتركه ينهي كلامه الا وقال له : اذا لم تكن تريد التعاون فماذا تريد ؟ هل الحرب ؟
 
وهنا بهت المندوب الفرنسي ولم ينبت ببنت شفة بعد ان شاهد وجوه كافة المندوبين لا سيما الالماني (الذي يبدو انه هو ناقل الرسالة الامريكية الخاصة الآنفة الذكر للايرانيين ) وهم ينظرون اليه بتعجب واستغراب و هنا ساد الجمع صمت مطبق !
 
يقول متابع جيد لتطورات المفاوضات الغربية مع طهران  بان علينا مع ذلك الانتظار حتى يتحرك الموفد الامريكي الخاص السيد پيكرينغ لنر منه اما الجديد من الرسائل او التملص من تعهدات مساعدة جون كري ؟!
 
يذكر ان السيد پيكرينغ هو المكلف من قبل اوباما للحوار مع ايران وسبق له ان عمل في ملف جنوب شرق آسيا و قبل ذلك مستشارا لدى الرئيس و مساعدا لوزير الخارجية وسفيرا لبلاده في الاردن والامم المتحدة .
 
ولان الامريكيين عودوا العالم على التقلب في المواقف وعدم الثبات على مزاج واحد فان علينا التامل فيما قيل في بلاد التفاح الباردة على لسان مندوبتهم واذا ما كانت مجرد مناجاة للخلاص !
 
لهذا ولغيره من تاريخ تناقض الاقوال مع الافعال قال مرشد الثورة الامام السيد علي الخامنه اي علينا الانتظار حتى الجولة الثانية من محادثات آلما آتي كما يقول المتابع الجيد !
 
ومع ذلك فان الامر لا يخلو من تفاؤل يجعل مثل صالحي يحدث زائريه بتلك اللغة وان اخذ عليه البعض بانه افرط بالتفاؤل والاهم استعجل في اظهار افراطه هذا كما يقول متابعون مشاغبون



 

كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online