• توقيف
    توقيف استرالي- لبناني لإنتمائه لـ "داعش"
    الكلمات : 92
  • غارات
    غارات التحالف السعودي تضرب من جديد
    الكلمات : 63
  • اقتحام
    اقتحام عنيف لجيش الاحتلال لمدن الضفة
    الكلمات : 67
  • كيف تفكر الانثى
    "كيف تفكر الانثى"...ندوة للدكتور عماد شعيبي
    الكلمات : 120
  • تركيا
    تركيا قد تغلق حدودها مع العراق في أي لحظة
    الكلمات : 77
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
الاستفتاء الآن
خبرأونلاين
خبرأونلاين
الاستفتاء هو خيارنا الوحيد.
الاستفتاء على القانون الانتخابي، لبلوغ الانتخابات بأمان،
والاستفتاء على نظامنا السياسي، لنأمن على أنفسنا بعد الانتخابات.
وعلى قرار الاستفتاء أن يأتي حالاً حتى لا يفاجئنا أحد بالمهل «القانونية».
والتاسع من حزيران يمكن تحويله إلى موعد للاستفتاء، لا سيما أن الترتيبات الضرورية لهذا الموعد باتت مؤمّنة.
في القانون الانتخابي يُستفتى اللبنانيون في القوانين المختلفة التي تقدمت بها الكتل النيابية والجهات الشعبية. وقد باتت في معظمها معروفة ومحددة.
أما في النظام السياسي، فيُستفتى اللبنانيون في حصة الجماعة المدنية في المقاعد النيابية من خارج القيد الطائفي. وتُحتسَب هذه الحصة وفقاً لنسبة عدد المؤيدين لها إلى مجموع عدد المقترعين.
نأمل من السلطات المعنية أن تبادر، ومن الكتل النيابية أن تستجيب، ومن المواطنين اللبنانيين أن يصرّوا على حقهم الشرعي في هذا الموضوع بالذات.
الأسباب الموجبة للاستفتاء في القانون الانتخابي كثيرة.
لن نتوقف عند الأسباب السياسية والأمنية التي تستدعي الاحتكام إلى الاستفتاء.
سنكتفي بالسبب البديهي المبدئي لنذكّر بأنّ الانتخابات هي من شأن المواطن حصراً، وهي لسماع صوت المواطن من دون سواه من الأصوات. في حين أننا الآن نسمع جميع الأصوات الدولية والإقليمية والمحلية إلا صوت المواطن اللبناني، صاحب القضية والحق. من هنا أنّ الاستفتاء وحده يعيد الحق إلى صاحبه ويحسم في هذا الموضوع.
أما الأسباب الموجبة للاستفتاء على حصة الجماعة المدنية في التمثيل، فأهمها العدل في التمثيل، والأمن على المصير.
العدل في التمثيل، لأنّ الجماعة المدنية، التي تشكل شريحة واسعة من اللبنانيين، هي الطرف الوحيد المحروم والمظلوم. فضلاً عن أنّ مظلوميتها هي مظلومية تلحق بكل لبنان وبقضية الولاء والانتماء.
والأمن على المصير، لأنّ تمثيل الجماعة المدنية، عدا عن أنه قضية حق، سيكون عملياً صمّام أمان في حياتنا السياسية، يقيم التوازن الضروري عند الحاجة إلى التوازنات، ويعطّل أو يحجّم مفاعيل الاستقطابيات المهلكة، فضلاً عن أنه يفتح نافذة نور ويشق طريقاً آمنة لأجيالنا الطالعة.
بذلك نحوّل شهر حزيران من اليأس إلى الأمل، ومن رمز المهانة والاستسلام إلى رمز الكرامة وسيادة القرار:
أميركا وأوروبا و«الناتو» ومجلس الأمن، قرروا شيئاً للبنان، عن لبنان، واللبنانيون قرروا شيئاً آخر.
 




كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online