• من
    من أجل بعض الكرامة في الموازنة العامة
    الكلمات : 691
  • أبعاد
    أبعاد العدوان على فنزويلا
    الكلمات : 1413
  • مجموعة
    مجموعة QNB: البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018
    الكلمات : 489
  • الجيش
    الجيش السوري يوسع سيطرته في بادية السويداء
    الكلمات : 154
  • هذه
    هذه ازمنة رثة وفادحة
    الكلمات : 1008
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
الرميلان والورد والحماية.
خبرأونلاين
خبرأونلاين

الغاز . الكل بات يعرف موقعه من النزاع بين الدولة السورية والمتمردين والمرتزقة. لكن رائحة الغاز جعلت كثيرين لا ينتبهون الى غليان النفط في مرجل هذه الازمة، الى ان برزتمؤخرا قصة الابار التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة. حقل الرميلان هو اهم الحقول السورية النفطية- ثلث انتاج سوريا-  ويقع تحت سلطة الحزب الديمقراطي الكردي الذي يشكل فصيلا من فصائل جبهة التنسيق الوطنية.
فرنسا المتعطشة لبلعة نفط لم تحصل عليها في العراق رغم مشاركتها في ضربه عام 1991 ، تتلمظ الان على حقل سوري فتحاول ان تجمع في باريس التنظيمات التي تسيطر على حقول نفطية – وكما العادة منذ قرن – بحجة حماية الاقليات. اسبوع من المؤتمرات للتنسيق والتفاوض مع "الاقليات" ، حول ماذا؟ هذه الاقليات مطالبة بمنح حقول النفط  التي تسيطر عليها لفرنسا مقابل الحماية. ممن؟ من الدولة ،وربما احداها من الاخرى . هكذا حصل في الخليج العربي ولم يخف احد لقب المحميات ،وباسمه تقاسمت بريطانيا والولايات المتحدة النفط. شذ العراق عن السياق فتامر الكل عليه ودمروه. الان تريد سوريا ان تشذ ، فتحاول اوروبا التقاط فتات المائدة طالما ان الطبق الرئيسي ليس لها. عبر المتوسط او عبر الاحمر ، من حقل الرميلان في الشمال او من حقل الورد في دير الزور ، حيث تتنازع النصرة والجيش الحر والعشائر
الحزب الديمقراطي الكردي يرفض حتى الان تسليم حقل الرميلان ، ويصر على انه سيبقي على تعامله مع الدولة السورية ، وان نفطه لن يذهب الى طريق غير مصفاة حمص . موقف لن ينسه له الوطن ، ولا شك انه سيمنحه موقعا خاصا على طاولة المفاوضات التي ستسفر عن يالطا او عن طائف. لكن الثلاثي الفرنسي – البريطاني – الاميركي ، يستمر في ضغطه على الحزب، مرة عبر اتفاق تركيا مع عبد الله اوغلان ، ومرة عبر التهديد بادخال  فصائل كردية الى الائتلاف وطرحها كممثل للاكراد في الحكومة الانتقالية. الاتراك ليسوا خارج هذه الضغوط ، فهم رغم هدنتهم مع اوغلان لا يريدون منح امتداده السوري ، اي الحزب الديمقراطي، مزيدا من القوة في سوريا. خاصة وان هذا الحزب قد شارك – عبر هيئة التنسيق- في رفض العسكرة ورفض التدخل الاجنبي ورفض الطائفية . اما قطر والسعودية ، فتشدان الكباش اكثر حول السيطرة على الائتلاف، وتوسيعه ليشمل قوى من الاقليات والعلمانيين ، اكتسابا لصفة تمثيلية اوسع لا يؤمنها له كون رئيسه الحالي اسمه جورج ( جورج قطر). الرياض تريد الحد حقيقة من هيمنة الاخوان عليه،لتحد من دور قطر كراع للمعارضة. وقطر تريد وضع مكياج شبيه بماكياج مذيعات الجزيرة على وجه هذه الهيمنة، لتحفظ هيمنتها . قال لهم اوباما ان لا تدخل عسكريا اطلسيا ، فراح كل الذين لعلعوا سنينا وعبر كل الوسائل بطلب التدخل العسكري الخارجي يصرحون بوقاحة انهم ضد التدخل. ونسوا الاجتماعات الصاخبة في باريس نفسها لتخوين كل من كان يرفض احتلال سوريا على طريقة ليبيا.
قال لهم السيد ان ثمة حل سياسي قادم ولو بعد انقضاء مقتضيات الانهاك ، فراحوا يلهثون لاكتساب صفة وبطاقات لعب تعطيهم دورا على الطاولة . وكما في السعي الاول ، هم في الثاني ، لا يصفقون الا لمزيد من تدمير البلاد.يبيعون هذا الدمار لاسرائيل اولا ، للغرب ثانيا وللتخلف ثالثا واخيرا

كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online