• الدور
    الدور الإقليمي... وحدود القدرة
    الكلمات : 1399
  • مرعي:
    مرعي: التنسيق بين الجيشين حاصل بالمضمون
    الكلمات : 271
  • معركة
    معركة جرود عرسال في إطارها الأشمل
    الكلمات : 624
  • فشل
    فشل مفاوضات قبرص: فتش عن أنابيب الغاز!
    الكلمات : 751
  • وقائع
    وقائع داعشية
    الكلمات : 647
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
ماذا تبقى؟
خبرأونلاين
خبرأونلاين
ليلى زيدان
عاشت قضية فلسطين لاجئةً كمعظم شعب فلسطين الذي هُجّر من أرضه، وحاولوا إرغامه على المكوث داخل أروقة «الأمم المتّحدة». لكن «منظّمة التحرير الفلسطينية» التي أُسّست في 28 أيار 1964، عرفت كيف تحصل على مفتاح العودة إلى فلسطين، واكتشفت أن النضال بالبندقية هو المفتاح.
مفاوضات تلو مفاوضات، ومعــــاهدات واتفــــاقات، كانت المفتاح الذي يفضي إلى المفتـــاح، لا إلى التحـــرير. غــــير أن منظمـــة التحرير التي أُسّست علــى مبدأ تحرير فلســــطين تحولـــت لاحقاً إلى التفاوض بدلاً من القتال، واخــــتارت المحادثـــات على الانتفاضــات، لتتقزّم فلـــسطين بعد أقـــلّ من خمـــسين ســنة من النضال، إلى مجرّد قطاع وضفة.
التقزّم هذا الذي أصاب «مشروع الدولة الفلسطينية» جاء على مراحل، إذ إنّ الهدف الرئيس من إنشاء المنظمة التي تضمّ عدداً من الفصائل الفلسطينية، كان تحرير فلسطين وإنشاء «دولــة ديموقراطية» في حدود فلسطين الانتدابية. لكن عام 1974 حمل معـــه البرنامج المرحلي الذي تضمن فكرة حل الدولتين؛ هذا الحـــل الذي جرى تكريسه في عام 1988. وفي عام 1993، اعــترف رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عـــرفات بـ«إسرائيل»، في رسالة وجّهها إلى رئيس الوزراء «الإسرائيلي» آنذاك إسحق رابين. وفي المقابل، اعـــترفت «إسرائيل» بمنظمة التحرير كممثّل شرعيّ وحيـــد للشعب الفلسطيني. نتج من ذلك اتفاق أوســلو وتأســيس السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزّة.
في الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2004 رحل ياسر عرفات اغتيالاً، ولم يتمكن الوارث الفتحاويّ محمود عبّاس (أبو مازن)، من الخروج من سجن رام الله، ولا حتّى إعادة القوّة إلى فكرة فلسطين الدولة، بل إن الانقسام الوطني وقع، في صورته المأساوية، في عهده، بين فتح وحماس.
على الرغم من قبول فلســـطين عضــواً مراقباً في الأمم المتحدة، إلا أن الفلـــسطينيين، لن ينســـوا تصريح عباس للقـــناة العــبرية الثانيـــة فـــي بدايــات تشـــرين الثـــاني 2012 الذي قـــال فـــيه إنــّـــه لـــن يســـمح بانــدلاع انتفاضـــة ثالثـــة، خصوصــاً إذا كانــت مسلــحــة مــا دام فــي منــصبه.
بعد أقل من خمسين سنة على تأسيس منظمة التحرير، ما يقضّ مضاجع الفلسطينيين اليوم، والعرب الذين لم يضيّعوا البوصلة بعد، هو السؤال عمّا تبقى من فلسطين، وعمّا تبقى من المنظمة، ومن تاريخ ياسر عرفات والكفاح المسلّح وحتّى السلام. أمّا المشهد الجليّ الذي يسود اللوحة اليوم، فهو أنّ منظّمة التحرير ما عادت منظّمة للتحرير، بل هي فلسطينية جريحة... من اللجوء وإلى اللجوء تعود.

كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online