• معركة
    معركة جرود عرسال في إطارها الأشمل
    الكلمات : 624
  • فشل
    فشل مفاوضات قبرص: فتش عن أنابيب الغاز!
    الكلمات : 751
  • وقائع
    وقائع داعشية
    الكلمات : 647
  • تحرير
    تحرير الموصل والرقة: الزنى... والصدقة
    الكلمات : 475
  • هزيمة
    هزيمة "داعش" لا تنهي خطورتها
    الكلمات : 792
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
وقف الاستيطان أضغاث الأحلام
خبرأونلاين
خبرأونلاين

المشروع العربي في مجلس الأمن المطالب بوقف وإنهاء الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، له ملامح الضربة الدبلوماسية المُوفّقة كلّها، ما عدا ملمح واحد هو الأهم والأكثر حسماً: إمكانية النجاح .
 
هو موفّق لأنه يحظى بدعم وتأييد الأوروربيين ومجموعة ال،77 والمجموعة الأمريكية والكاريبية، والمجموعة الأوروبية، وبالطبع المجموعتين العربية والإسلامية . هذا فضلاً عن أنه يستند إلى جمهرة كبيرة من قرارات مجلس الأمن (،476،452،446،338،242 ،1515،1397 و1850)، ومن عشرات بيانات الجمعية العامة للأمم المتحدة واللجنة الرباعية الدولية .
وفوق هذا وذاك، يُشكّل المشروع إحراجاً كبيراً للولايات المتحدة، التي أيّدت في السابق كل هذه القرارات والبيانات، والتي اصطدمت مؤخراً مع “إسرائيل” بسبب مسألة وقف الاستيطان .
بيد أن هذا التوفيق الدولي واسع النطاق، سيصطدم سريعاً بالوقائع على الأرض التي قد تدمّره تماماً . وهنا نحن لانتحدث فقط عن الحصانة التي ستوفّرها (كالعادة) واشنطن لتل أبيب ضد أي قرار يدينها في مجلس الأمن أو يُنذرها بضرورة إخلاء المستوطنات، بل أولاً وأساساً عن الرفض “الإسرائيلي” المطلق لأي مفاوضات أو قرارات أو خطوات تتعلق بمسألة إنهاء الاستيطان .
وهذا لسبب مقنع لايبدو أن الأسرة الدولية اقتنعت به بعد: الاستيطان جزء لا يتجزأ من مبرر الوجود الأساس لكلٍ من الحركة الصهيونية ولدولة “إسرائيل” . وهذا ما سيجعل المستوطنات ظاهرة دائمة في الضفة الغربية والقدس، ما لم تُجبر تل أبيب على إخلائها بالقوة .
كتبت الباحثة البارزة فرجينيا تيلي: السبب الأول والأكثر وضوحاً لاعتبار مستوطنات الضفة الغربية راسخة ودائمة، يكمن في أن هدفها المُعلن هو أن تكون بالفعل دائمة . لقد سُكب الكثير من المداد حول المستوطنات، ويُمكن اليوم إيراد العديد من المصادر حول أهدافها، لكن أكثر التعبيرات إيجازاً يبقى “الخطة الرئيسة لتنمية الاستيطان في يهودا والسامرة” Master Plan for the Development of settlement in Judea and Samaria (1979 1983) التي صدرت العام 1978 عن منظمة الصهيونية العالمية . هذه الخطة الرئيسة، التي كتبها رئيس هذه المنظمة ماتيتياهو دروبلز، وغالباً ما يُطلق عليها اسم خطة دروبلز، شكّلت المظلة العامة لكل الخطط الرئيسة التالية للاستيطان اليهودي في الضفة الغربية . واليوم، لا تزال دائرة الاستيطان في المنظمة الصهيونية العالمية هي المهندس التخطيطي الأول لمستوطنات الضفة الغربية . كما أن المنظمة الصهيونية العالمية والوكالة اليهودية تعملان ك”وكالتين مُخوّلتين” من قِبَل “إسرائيل” لمواصلة الاستطيان وتثبيته . وبالتالي، مقدمة خطة دروبلز تُعد محورية لفهم الهدف الاستراتيجي للمستوطنات ولطبيعة تصميمها، ولجذورها في سياسة دولة “إسرائيل” أيضاً:
“الاستيطان في كل أنحاء “إسرائيل” برمتها هو لأسباب الأمن والحق . فشريط من المستوطنات كمواقع استراتيجية يُحسّن كلاً من الأمن الداخلي والخارجي على حد سواء، هذا إضافة إلى أنه يُجسّد ويُحقق حقنا في أرض “إسرائيل” . يجب أن نضع في الاعتبار أن الغد سيكون متأخراً كثيراً لفعل ما يجب فعله اليوم . ثمة أشخاص اليوم يافعون وشباناً بالروح يريدون أن يكونوا نداً لتحدي الأهداف القومية، والذين يودون الاستيطان في يهودا والسامرة . يتعيّن علينا تمكينهم من ذلك، وخير البر عاجله” .
الآن، وطالما أن أي قرار دولي (في حال صدوره) لن يمس ديمومة المستوطنات وثباتها وسيبقى أضغاث أحلام وأوهام، فما الحل إذاً؟


كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online