• إنتصار
    إنتصار غير ناجز هزيمة غير ساحقة
    الكلمات : 548
  • عسكرة
    عسكرة اليابان في المنظور الإستراتيجي
    الكلمات : 789
  • توقيف
    توقيف استرالي- لبناني لإنتمائه لـ "داعش"
    الكلمات : 92
  • غارات
    غارات التحالف السعودي تضرب من جديد
    الكلمات : 63
  • اقتحام
    اقتحام عنيف لجيش الاحتلال لمدن الضفة
    الكلمات : 67
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
ويكيليكسيات
خبرأونلاين
خبرأونلاين

هل ثمة سر كبير يختفي وراء أكمة الأسرار الكبرى التي ينشرها تباعاً موقع “ويكيليكس”؟ الاجتهادات كثيرة، لكنها تكاد تتكثف في معسكرين اثنين.
 
الأول، يرى أن تسريب الوثائق، خاصة الأمريكية منها، على هذا النحو الكثيف، قد يكون حصيلة قوى متصارعة في الإدارة الأمريكية (الدفاع، الخارجية وغيرهما،) تقوم بنشر غسيل بعضها بعضاً بهدف فرض خياراتها العسكرية أو السياسية على البيت الأبيض.
وبالدرجة نفسها، لايستبعد (وفق هذا المعسكر) أن يكون الهدف من التسريب والنشر، هو خدمة الأجندة السياسية الأمريكية. لا بل يذهب بعض أنصار هذا الرأي من مُعلّقي الإنترنت والمدونات إلى القول بأن “ويكيليكس” ليست سوى الواجهة الأمامية لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (“السي.آي.إي”)، خاصة وأن ثمة أجهزة إعلامية كبرى أمريكية تشارك في تمويل هذا الموقع الإلكتروني.
الرئيس الإيراني أحمدي نجاد أحد أبرز أنصار هذا التحليل. فهو يرى أن هذه التسريبات “لاتُسرّب في الواقع بل تنُشر بشكل منتظم، وتسعى إلى تحقيق أهداف سياسية، أبرزها زرع بذور الشقاق بين إيران وبين دول الجوار العربي”.
بيد أن أحمدي نجاد ليس الوحيد الذي ينسج روايته على هذا المنوال. فعلى سبيل المثال، يرى الباحث في مؤسسة “غلوبال ريسيرش” وليام إنغدال، أن وثائق ويكيليكس هي في الواقع معلومات مُضللة تُستخدم بحذاقة لخدمة أجهزة الاستخبارات الأمريكية و”الإسرائيلية” وربما الهندية.
لماذا “الإسرائيلية”؟
يجيب إنغدال: لأن كل الأحاديث في الوثائق عن تواطؤ الاستخبارات الباكستانية مع القاعدة والحركات الأصولية، وعن مخاوف بعض العرب من “القنبلة” الإيرانية، لايخدم سوى مصالح وسياسات “تل أبيب” الهادفة إلى اجهاض أي تقدم علمي ونووي إسلامي، سواء أكان باكستانياً أو إيرانياً أو عربياً.
والحال أنه كان مثيراً بالفعل ألا تتطرق أي من وثائق “ويكيليكس”، التي ناهز عددها حتى الآن المليون ونصف المليون وثيقة، لا إلى البرنامج النووي “الإسرائيلي” ولا إلى الخروقات “الإسرائيلية” الفادحة لحقوق الإنسان، على رغم أن الهدف المُعلن لويكيلكس منذ تأسيسها العام 2006 كان كشف الممارسات اللاإنسانية في كل أنحاء العالم.
الوثيقة الوحيدة (حتى الآن على الأقل) التي ورد فيها شيء عن “إسرائيل”، تضمنت إشادات برئيس وزرائها بينامين نتنياهو، حيث وُصف بأنه ذو شخصية “أنيقة وجذابة”، على رغم أنه لايفي بوعوده، كما قالت الوثيقة.
ويُعلّق كرايغ موراي، وهو ناشط سياسي وسفير بريطانيا السابق لدى أذربيحان، على هذه الوقائع (أو بالأحرى اللاوقائع) “الإسرائيلية” بقوله: “الوثائق تتضمن كمية هائلة من الأحاديث عن الترسانة النووية الإيرانية، ومعها مبالغات مقصودة حول قدرات طهران الصاروخية الناقلة للقنابل النووية، لكنها لاتنبس ببنت شفة حيال الترسانة “الإسرائيلية” الضخمة. وهذا ليس لأن ويكيليكس ربما حظرت أي نقد ل”إسرائيل”، بل لأن أي دبلوماسي أمريكي يكون صادقاً ويُقدم تقييماً علنياً لجرائم “إسرائيل”، يُصبح سريعاً دبلوماسياً سابقاً وعاطلاً عن العمل”.
أوردنا هذا الاقتباس المطوّل من دبلوماسي غربي، لأنه قد يفيد في تسليط الضوء على طبيعة الاستهدافات السياسية المحتملة لوثائق “ويكيليكس”، على رغم أنه مازال على هذا الأخير أن يثبت بأنه حقاً لايحظر أي نقد ل”إسرائيل” ضمن مايعلن أنه يقوم به من منع نشر أي وثيقة “فائقة الحساسية”.


كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online