• الدور
    الدور الإقليمي... وحدود القدرة
    الكلمات : 1399
  • مرعي:
    مرعي: التنسيق بين الجيشين حاصل بالمضمون
    الكلمات : 271
  • معركة
    معركة جرود عرسال في إطارها الأشمل
    الكلمات : 624
  • فشل
    فشل مفاوضات قبرص: فتش عن أنابيب الغاز!
    الكلمات : 751
  • وقائع
    وقائع داعشية
    الكلمات : 647
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
سليمان عاد مُترسملاً برصيد دولي ويبحث عن صرفه
خبرأونلاين
خبرأونلاين
كمال ذبيان
عاد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من الامم المتحدة، بقرار دولي بدعم الاستقرار في لبنان، وتأمين المستلزمات للجيش كي يمسك بالوضع الامني اكثر، وتأييد اعلان بعبدا» الذي يحيّد لبنان عن الصراعات الدموية التي تعصف بعدد من الدول لا سيما سوريا التي بدأت ازمتها وحروبها الدموية تؤثر على لبنان ودول الجوار المحيطة بها.
 
 
فالمظلة الدولية لحماية لبنان من تداعيات الازمة السورية، ومنع انتقالها اليه، تقول مصادر سياسية ما زالت قائمة وتخيم عليه، وان حصلت اختراقات امنية، سواء بالاشكالات الامنية المتنقلة، او السيارات المفخخة التي انفجرت، او تعثر تشكيل الحكومة على خلفية ما يجري في سوريا، الا ان الدول الكبرى في مجلس الامن الدولي المختلفة على سوريا، متفقة على ان يبقى لبنان بعيدا عن الازمات المحيطة به، وهو القرار الدولي المتخذ منذ اندلاع ما سمي ثورات عربية»، وقد تجلى في الموقف الدولي الذي نقل الى الرئيس سليمان من قبل سفراء الدول الكبرى في مجلس الامن الدولي وممثل الامم التحدة في لبنان، بعد اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، من ان لبنان ممنوع من التفجير الامني، وان الدول قررت تجنيبه صراعاتها، يبقى على سياسييه واحزابه ان لا يتورطوا بنقل الصراع الى ارضه، وان يلتزموا سياسة الحكومة النأي بالنفس

 
 
 
 ولقد سمع الرئيس سليمان في نيويورك وبحسب مصادر وزارية شاركت في الوفد الرئاسي الى الامم المتحدة من الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي التقاه على مدى ساعة، ومن المسؤولين الاميركيين الذين التقاهم حرصاً اميركياً على استقرار لبنان ودعم جيشه، وتأييدهم دعوة رئيس الجمهورية انسحاب كل القوى الحزبية اللبنانية من سوريا التي يقاتل فيها هذا الطرف اللبناني او ذاك مع الجهة التي يدعمها سواء النظام السوري او معارضيه، حيث تكشف المصادر الوزارية ان المجتمع الدولي حريص على امن لبنان واستقراره وسلمه الاهلي، اكثر بكثير من بعض ابنائه من السياسيين والقوى الحزبية فيه، وهو ما كان محور الحديث بين اعضاء الوفد بعد كل لقاء يجمع الرئيس سليمان برؤساء وزعماء دول او وزراء خارجية، بان على اللبنانيين ان يستفيدوا من القرار الدولي بدعم الاستقرار في لبنان، ويتفقوا على تشكيل حكومة تقوم بدورها في تسيير شؤون المواطنين وفي معالجة الوضع الاقتصادي والاجتماعي، ومتابعة ملف النزوح السوري، والتحضير لانجاز الاستحقاقات المرتقبة سواء انتخابات رئاسة الجمهورية الداهمة بعد اشهر، او انتخابات مجلس النواب الذي مدد لنفسه عاما ونصف العام.
 
 
 ولقد ترسمل الرئيس سليمان تضيف المصادر الوزارية برصيد دولي سيحاول ان يصرفه في الداخل اللبناني، من خلال عدم التباطؤ في تشكيل الحكومة، ولا التأخير في انعقاد طاولة الحوار، وهو يأمل ان يكون اللقاء السعودي - الايراني المرتقب بادرة خير على لبنان خصوصا والمنطقة عموما، وفق ما تؤكد المصادر، اذ تشير الى ان رئيس الجمهورية بحث مع كل من الرئيس الايراني حسن روحاني ووزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الى ان تفاهم دولتيهما ينعكس ايجابا على لبنان، وربما يساعد في تسهيل تشكيل الحكومة، وتخفيف الاثقال عن اللبنانيين الذين يرزحون تحت اعباء عدة سياسية وامنية واقتصادية ومعيشية، اضافة الى الوضع المتفجر في محيطهم. وبدأ رئيس الجمهورية يضع المسؤولين والقيادات السياسية في اجواء لقاءاته في نيويورك والدعم الدولي الذي عاد به، وضرورة ان يترجمه اللبنانيون وفاقا فيما بينهم، وهي فرصة لا تفوّت ان الدول تطلب منا ان نبعد بلدنا عن الصراعات ولعبة المحاور، وفق ما تقول المصادر التي كان رؤساء الدول يسألون عن اسباب عدم انتظام عمل المؤسسات الدستورية في لبنان، وقد ساءهم عدم الالتزام بمواعيد الاستحقاقات، مثل اجراء انتخابات نيابية في موعدها، واعتماد التمديد حتى في الوظائف الادارية والعسكرية وتعطيل عمل المؤسسات، والجدال حول تشكيل الحكومة، والانقطاع عن الحوار.
 

كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online