• مجموعة
    مجموعة QNB: البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018
    الكلمات : 489
  • الجيش
    الجيش السوري يوسع سيطرته في بادية السويداء
    الكلمات : 154
  • هذه
    هذه ازمنة رثة وفادحة
    الكلمات : 1008
  • حداثيون
    حداثيون مكتومون – الصراع على السياسات الشرعية في المملكة العربية السعودية
    الكلمات : 1501
  • علان
    علان مقررات ومقترحات وتوصيات المنتدى العربي الدولي الرابع من أجل العدالة لفلسطين
    الكلمات : 2069
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
المتعارضات السورية الى أين؟
خبرأونلاين
خبرأونلاين
 وليد زيتوني

يصعب على المتتبّع للاحداث السورية ان يرسم خريطة واقعية وثابتة للجماعات التي تدّعي انها تحمل راية المعارضة . فهي من كل صنّف ولوّن من حيث المنشأ و الاهداف والوسائل . ولم تستطع حتى التحول الى مزيج غريب رغم المحاولات الكيميائية لأصحاب المختبر المشروع .
 
 
مئات التسميات التاريخية تمتد من «نوح» الى «لينين» ومن ابو قتادة الى ابو عجينة ومن «أحد» الى «القادسية» . تسميات تحمل معنى واخرى لا يعرف حاملها أي معنى .
وكذلك الاطر الجامعة او المفترض ان تكون جامعة وقعت في مطب التعدد والتسميات . المجالس المحلية التنسيقيات المجلس الوطني الاتلاف المعارض وزارة الخارج معارضة الخارج معارضة الداخل والجيش الحر بأجنحته الثلاثة المعارضة الوطنية الخ . عشرات المؤتمرات والمحاولات الحثيثة لم ولن تسفر عن اطار موحد وجامع .
 
 
حتى القوى التي تنضوي تحت المشروع الاسلامي فمن داعش الى النصرة الى لواء الاسلام وعشرات ما يسمى بالالوية والكتائب المزّينة باللحى والدشاديش وترفع بيارق «القاعدة» السوداء تتقاتل في ما بينها على المغانم والسبايا واصول الشرع والحكم .منهم من الداخل واكثرهم من الخارج بعضهم ذات اصول عربية وبعضهم «مهاجرين» من الشيشان والافغان من اندونيسا وباكستان من بلاد الغرب المتطوعين للجهاد من اجل نصرة الدين منهم من جاء من اجل المال ومنهم من اجل
 
 
الحوريات ومنهم من خرج من السجون لقاء الجهاد والامان.
الاسباب الفعلية التي تقف خلف هذا الواقع ان كل المشاريع التي تعمل على تدمير سورية ليست متفقة على هدف واحد وان كانت تتقاطع على هدف ازاحتها من امام مشاريعها الخاصة .فالولايات المتحدة لها مشروعها الشرق اوسطي وتركيا لها احلامها الخلافية والسعودية يتنوع مشروعها بتنوع احقادها وقطر القزمة تتطاول على مارد واوروبا تبحث عن فتات النفط والغاز والآخرون بيادق صغيرة على رقعة شطرنج كبيرة . وكل هذه المشاريع تضّخ مالا وسلاحا ورجالا الى القوى التي تعتبرها موالية لها وتنفذ اوامرها وتعمل على تحقيق غاياتها . اضف الى ذلك عشرات العصابات الاجرامية المسلحة التي تبحث عن مكان بعيد عن يد العدالة وعشرات المهربين وتجار المواد الممنوعة وغير الممنوعة
 
 
يتساءل المراقبون : كيف يمكن التوفيق بين افكار ميشال كيلو «النيّرة» وامثاله جورج صبرا وذاك العبد العظيم مع رؤى ابو عبدالله الكويتي وابو اسلام الشيشاني ومعاذ الخطيب ما دام الظواهري لم يستطع الجمع بين داعش والنصرة القاعديتان. وبين ما يسمى « ثوار الخنادق» و «ثوار الفنادق» القابعين في اوروبا ومصر والاردن والدول الخليجية .
 
 
لعل حسنات «جنيف2 ليس فقط وضع حد للقتال داخل سورية بل محاولة الاطراف المعارضة التسابق الى حجز مقعد لها على طاولة ما يسمى التسوية النهائية رغم التصريحات المتعففة التي تنم عن افراط في الرغبة لدخول المنتدى الدولي المزمع عقده . ويبدو ان التصفيات التي تتم بين داعش والنصرة وبين «الجيش الحر» والنصرة وبين داعش و«الجيش الحر تقع في خانة محاولات توحيد الصفوف او ما يطلق عليه توحيد البندقية للاستفادة منها ومن قبل المشّغلين الاساسين انفسهم كأوراق ضاغطة في عملية التسوية . فالسعودية كمشّغل رئيسي للجماعات الاسلامية لها وجهة نظر في الحل تختلف عن وجهة النظر الاوروبية وهي لاتتطابق بشكل كلي مع الرؤية الاميركية للحل .
 
 
غير ان الجيش السوري الذي يحقق انجازات ملموسة على الارض والقيادة السورية التي استسثمرت هذه الانجازات وربحت معركتها الديبلوماسية بجدارة عالية هي وحدها من سيقرر كيف ؟ ومن ؟ ومتى ؟
ان دماء السوريين التي سقطت دفاعا عن الارض والعرض هي التي ستحتفظ بالمبادرة السياسية كما احتفظت بالمبادرة العسكرية .

كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online