• توقيف
    توقيف استرالي- لبناني لإنتمائه لـ "داعش"
    الكلمات : 92
  • غارات
    غارات التحالف السعودي تضرب من جديد
    الكلمات : 63
  • اقتحام
    اقتحام عنيف لجيش الاحتلال لمدن الضفة
    الكلمات : 67
  • كيف تفكر الانثى
    "كيف تفكر الانثى"...ندوة للدكتور عماد شعيبي
    الكلمات : 120
  • تركيا
    تركيا قد تغلق حدودها مع العراق في أي لحظة
    الكلمات : 77
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
التصدّي للإرهاب عنوان المرحلة المقبلة
خبرأونلاين
خبرأونلاين
أحمد عبد السلام مرعي
 
يلاحظ المتتبع لما يجري في منطقة الشرق الأوسط ازدياد منسوب العمليات الإرهابية التي تستهدف مؤسسات الدولة وبيوت المدنيين الآمنين وممتلكاتهم ومصالحهم من دون أن يكون لهؤلاء ذنب في ما يجري سوى أنهم مروا من أمام هذا المكان أو ذاك وساهموا في بناء هذه المؤسسات التي تؤمن لهم احتياجاتهم. وعلى عكس ما كان متوقعاً من أن العام 2013 سيطوي معه صفحة مليئة بالمآسي والآلام خلّفها الإرهاب الممول من بعض الجهات الدولية والإقليمية ولا سيما المملكة العربية السعودية التي كشفت عن وجهها الحقيقي في الفترة الأخيرة كرأس حربة في الحرب على سورية والتي عبّر سفيرها في لندن محمد بن نواف بن عبد العزيز عن الدور المستقبلي للسعودية والذي أكد في مقال له نشر في صحيفة «النيويورك تايمز» في 17 12 2013 أن بلاده ستمضي في سياستها العدوانية في المنطقة حتى ولو لم يساندها أحد في ذلك ولا سيما لجهة استمرار دعم المجموعات الإرهابية المسلحة التي عملت على ضرب الأمن والاستقرار في سورية وتكرار نغمة «إسقاط الدولة في سورية» الذي فشلت في تحقيقه ما جعلها تلجأ إلى ساحات أخرى العراق ولبنان مثال. اُفتتح العام 2014 بعملية إرهابية طالت منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت لتخلف أربعة شهداء وعشرات الجرحى ولينذرنا هذا الحدث بأن العام 2014 لن يختلف كثيراً عن سابقه في ظل دخول لبنان مرحلة الخطر الحقيقي. لكن في المقابل ألا يوجد أثر للمتغيّرات التي حصلت على المستوى الإقليمي والدولي في دور المجموعات الإرهابية؟ وهل تسمح هذه المتغيّرات بتنامي المجموعات الإرهابية وقيامها بأعمال إجرامية؟ ظهرت في أواخر العام 2013 مؤشرات تفسر رغبة الدول الكبرى في القضاء على الإرهاب ومن ذلك إصدار الخارجية الأميركية بياناً تطلب فيه ضرورة محاربة الإرهاب وذلك بعد انتشار المجموعات الإرهابية في المنطقة وكذلك اسقاط بريطانيا العظمى جنسيتها عن كل من يقاتل في سورية وهذا يُفسر بأن بريطانيا تريد القضاء عليهم في سورية خوفاً من عودتهم إليها وتشكيل خلاية تهدد أمن البلاد واستقراره. ما تقدم من مؤشرات يثبت أن الحرب على الإرهاب باتت حاجة دولية وذلك للأسباب التالية: حاجة دولية للقضاء على الإرهاب الذي أصبح آفة تفتك بكل الشعوب ويهدد كل الدول. حاجة دولية لتستطيع الدول التي شنت هجوماً منظماً ضد سورية حجز موقع لها في ظل التعددية القطبية التي أفرزها الصمود السوري. حاجة دولية للمساهمة في وضع هذا النظام العالمي - الذي هو في طور التبلور- على أسس وقيم جديدة. إن «التصدي للإرهاب» هي استراتيجية العام 2014 ويتوقع أن يكون عنوان العام 2014 والذي سوف توضع أسسه في مؤتمر «جنيف -2» في حال انعقد والذي من خلاله ستزحف الدول التي دعمت الإرهاب في سورية لتوفير الغطاء لسورية والدول المجاورة لتنفيذ هذا التصدي وهو التطبيق العملي والترجمة الفعلية للبيان الذي أصدرته الخارجية الأميركية- الذي أشرنا إليه آنفاً وبذلك يكون عام 2014 هو عام مواجهة الإرهاب بيد سورية- إقليمية. ولن تكون السعودية في هذا الارتياح الكبير في تنفيذ مشروعها الإجرامي الممتد من العراق إلى سورية ولبنان في ظل توافر الرغبة الدولية في مواجهة هذا المشروع فهي كانت ولا زالت مع ائتلافها «السوري المعارض» برئاسة «السعودي» شكلاً ومضموناً أحمد الجربا أدوات بيد المشروع الأميركي الذي عندما فشل في سورية راح يطلب المشروعية للقضاء على ما خلفت يداه وإن لم تكن السعودية الآن في حالة توافق مع الأميركي في توجهه الجديد إلا أنّ التاريخ يثبت أنّ العبد الذليل لا يمكنه أن يخرج على أوامر سيّده وستمتثل السعودية لأوامر سيّدها وهذا اليوم آت وقريب.


كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online