• إنتصار
    إنتصار غير ناجز هزيمة غير ساحقة
    الكلمات : 548
  • عسكرة
    عسكرة اليابان في المنظور الإستراتيجي
    الكلمات : 789
  • توقيف
    توقيف استرالي- لبناني لإنتمائه لـ "داعش"
    الكلمات : 92
  • غارات
    غارات التحالف السعودي تضرب من جديد
    الكلمات : 63
  • اقتحام
    اقتحام عنيف لجيش الاحتلال لمدن الضفة
    الكلمات : 67
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
جبهة مقاومة جديدة لإنقاذ فلسطين
خبرأونلاين
خبرأونلاين
سعاده أرشيد

أظهرت مجريات الاحداث مقدار الترابط بين المركز الامبريالي والعدو المركزي والرجعية العربية سواء بشكلها التقليدي أو بشكلها المطور، عبر المنظمات الأهلية غير الحكومية المدعومه والمموله من المركز المعادي، واظهرت من جانب آخر مقدار الترابط بين أقطار الوطن واصبح ابناء الامة يتحسسون كم هم متر البطون.
بدء الربيع العربي دورته يانعا،ً وأطاح بنظام بن علي في تونس، وبنظام مبارك في مصر إلا ان هذا الربيع الأخضر مالبث أن تحول الى خريف جاف عند ما  تدخلت قوى الخارج في مجرياته وهذا مايحدث عندما تكون الثورات عفوية وتكون القوى القومية مشتته ومتشرذمه وغائبه عن الحدث وفاقده للبرامج ربما أن الطبيعة تكره الفراغ فقد استطاعت القوى التي تملك الجاهزيه والاستعداد ان تمسك بزمام المبادرة وملئت هذا الفراغ وساهمت في تحويله عن مساره الايجابي في حالات عديدة.
هكذا تتحمل القوى القومية مسؤولية عدم جاهزيتها يضاف الى ذلك أنه النظم التي طالما أيدنا سياساتها الخارجية القومية والمقاومة ولازلنا نؤيد لم تكن تكن لديها سياسات سليمه على الصعيد الداخلي تحصنها وترفع من صناعة مجتمعاتها في مواجهة المؤمرات وبذلك تكون مسؤولة جزئياً عما أصابها وأصابنا نتيجة لتلك السياسات.
 
معركة فلسطين هي معركة قومية مع العدو المركزي للأمة وهي مستمرة ومتواصلة والوقوف أمامها لايكون الا بمشروع قومي مقاوم ولايستطيع اي قطر دس رأسه في الرمال والانكفاء على ذاته معتقداً أنه بمأمن، لأننا بأمس الحاجة الى جبهة مقاومة جديدة وجديه لمقاومة المشروع المعادي النشط والدائم التجديد...لابد من مواجهة الخطر المشترك بمشروع قومي.
ان مخاطر جديه تحيط بالمسألة الفلسطينية سواء بما يتعلق بالوضع الفلسطيني الرسمي الضعيف والمتهافت ومايمكن أن ينال من ثوابتنا أو من جانب العدو بقراره المتمثل بيهودية الدولة والذي من شأنه لا وآد رياتينا القومية مسألة الفلسطينية فحسب وانا الإقرار بان امتنا هي اعتدى على ارضهم القومية الربانية منذ أكثر من ثلاثه الاف عام وربما علينا أن نعوضهم عن ذلك.
الأعاصير التي تهب على العالم العربي تجعل الأوضاع في فلسطين في حال أسوأ فعندما يشتد الوضع العربي ويصبح وضعاً حمياً ينعكس ذلك ايجاباً ومقاومة وصمود على الوضع الفلسطيني ولكن حين يتروى الوضع العربي ينعكس ذلك سلباً على الوضع الفلسطيني ترهلاً وتنازلاً وتطبيقاً وتراجعاً بعيداً عن الكلام الكبير أرى ان احياء الوضع العربي يحتاج الى مهمة عاجلة تتمثل في:
1-التفكير بالمقاومة القومية من منظورها الشامل وعلى رأسها الفكري والثقافي وسائر أشكال المقاومة.
2- اعادة البناء المجتمعي والثقافي وفق معايير ومحددات التعددية دينياً واجتماعياً ومعرفياً في اطار المجتمع الواحد والامة الواحده.
3- اعادة البناء الاقتصادي وفق معايير محددات التنمية الوطنية والقومية المستقلة بعيداً عن سياسات الاستدانة والبنك الدولي وصفاته المسمومه.
4- احياء وتفعيل دور المثقف الملتزم في الاتجاهات المذكوره من خلال المشاركة الفكرية والثقافية والسياسيه الحقيقية لا الاحتفاليه والمهرجانية والتعبويه.
 
ألقيت في المؤتمر القومي العربي بدورته الخامسة والعشرين في فندق «كراون بلازا» في الحمرا ـ بيروت، بتاريخ 20-6-2014

كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online