• مجموعة
    مجموعة QNB: البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018
    الكلمات : 489
  • الجيش
    الجيش السوري يوسع سيطرته في بادية السويداء
    الكلمات : 154
  • هذه
    هذه ازمنة رثة وفادحة
    الكلمات : 1008
  • حداثيون
    حداثيون مكتومون – الصراع على السياسات الشرعية في المملكة العربية السعودية
    الكلمات : 1501
  • علان
    علان مقررات ومقترحات وتوصيات المنتدى العربي الدولي الرابع من أجل العدالة لفلسطين
    الكلمات : 2069
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
القرار السوري... أولاً!
أحمد أصفهاني الكاتب :
22-05-2018 التاريخ :
رأي البلد :
642 الكلمات :
القرار السوري... أولاً!
 تؤكد التسريبات الأمنية أن الطائرات الإسرائيلية نفذت ما لا يقل عن 100 غارة على مواقع عسكرية في سوريا تحت ذريعة أنها قواعد تابعة لـ"حزب الله" أو لـ"الحرس الثوري الإيراني"، إضافة طبعاً إلى قواعد للجيش السوري النظامي خصوصاً في مناطق التماس الجنوبية حيث تتواجد جماعات مسلحة تحتمي بالكنف الإسرائيلي أو بالكنف الأردني.


إذن لماذا تلك الضجة الإعلامية والديبلوماسية التي رافقت التصعيد الأخير، عندما طالت عشرات الصواريخ عدداً من المواقع العسكرية الإسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة؟ ولماذا ارتفعت في هذا التوقيت بالذات وتيرة التهديدات الإسرائيلية والأميركية ضد "الوجود الإيراني" في سوريا؟
قبل محاولة الإجابة على هذين السؤالين، نقترح إلقاء نظرة متمعنة على مسار الوضع الأمني في سوريا بعد تمكن القوات الحكومية وحلفائها من القضاء على آخر البؤر المسلحة قرب دمشق، ثم إحكام السيطرة على أنحاء شاسعة بين حمص وحماه كانت ما تزال تحت هيمنة الجماعات المسلحة. وقد كان واضحاً أن الخطوة التالية هي طرد المسلحين من المناطق الحدودية، وبالتحديد في الجنوب، حتى لا ينشأ "حزام أمني" ترعاه إسرائيل ويقوده مرتبطون بالمشروع الإسرائيلي على غرار "جيش لبنان الجنوبي" السيء الذكر في ثمانينات القرن الماضي.


في مقال سابق تحت عنوان "المرحلة الإقليمية في الأزمة السورية" نشرناه الشهر الماضي، قلنا إن مسار الحل السياسي سيطغى في الفترة المقبلة على المسار الميداني لأن معظم المناطق التي ما تزال خارجة عن  سلطة الدولة إنما هي في "عهدة" قوى خارجية لها مشاريع مختلفة على الساحة السورية. وهذا يعني أن القضاء على هذه الجيوب الحدودية يتطلب قبل كل شيء تفاهمات إقليمية ودولية، سواء عبر الاتصالات الثنائية أو من خلال مرجعيات الأستانة وجنيف وسوتشي. علماً بأن الدول الأوروبية الفاعلة ومعها الولايات المتحدة الأميركية تفضل مرجعية جنيف كونها تتم تحت رعاية الأمم المتحدة وليس روسيا لوحدها.


وهنا يكمن الخلل بالنسبة إلى مصالح الدولة الإسرائيلية. فهي طرف غير مرحّب به في المرجعيات الثلاث المشار إليها أعلاه، ولا يمكن تصور مشاركتها بأي شكل من الأشكال في صياغة الحل السياسي المتوقع للأزمة السورية. بل أن "التنسيق" القائم بينها وبين روسيا لا يتعدى، على الأقل في العلن، السعي إلى ضبط إيقاع العمليات العسكرية كي لا تحدث مواجهات غير محسوبة في الساحة السورية.


لكن الخطر الذي تستشعره إسرائيل يتمثل في الجانب العسكري تحديداً. ذلك أن القضاء على آخر جيوب المسلحين في الداخل السوري سيحرر قدرات الجيش السوري النظامي وحلفائه، وسيتيح لهم المجال لإعادة إعمار البنية التحتية العسكرية، وتدعيم الخطوط الدفاعية، وتعزيز الطاقات الهجومية بالأسلحة الحديثة. وإذا أضفنا هذه الاعتبارات إلى الخبرات القتالية التي راكمها الجيش وحلفاؤه، وإلى التنسيق الإلزامي العابر لحدود سايكس ـ بيكو، سنجد أن إسرائيل باتت بالفعل أمام مشهد سوري جديد شبيه إلى حد بعيد بالمشهد اللبناني المقاوم بعد الغزو الإسرائيلي سنة 1982.


تدرك إسرائيل أنها أصبحت أزاء واقع سوري جديد، وأمام احتمالات مختلفة للمواجهة السورية ـ الإسرائيلية في كل المناطق السورية المحتلة. لذلك يكرر مسؤولوها وإعلاميوها التلويح بورقة "الوجود الإيراني" في سورية كذريعة تهدف إلى أمرين: الضغط على القيادتين السورية والروسية لـ"تحجيم" ذلك الوجود، ثم محاولة التأثير على المسار السياسي كي يأخذ في الاعتبار "المصالح الإسرائيلية". وهنا نجد الجواب على سؤال: "لماذا ارتفعت في هذا التوقيت بالذات وتيرة التهديدات الإسرائيلية والأميركية ضد "الوجود الإيراني" في سوريا؟" فالأمر مرتبط بمسيرة التسوية السياسية المتوقعة.


أما سؤال: "لماذا تلك الضجة الإعلامية والديبلوماسية التي رافقت التصعيد الأخير، عندما طالت عشرات الصواريخ عدداً من المواقع العسكرية الإسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة؟" فالجواب يكمن في الصواريخ الخمسة والخمسين التي أوصلت رسالة إلى إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية مفادها أن هناك توازناً جديداً نشأ على الساحة السورية يعكس هزيمة المشروع الإقليمي الدولي الذي حاول على مدى سبع سنوات تدمير الدولة وشرذمة البنية الاجتماعية في سوريا.


سوريا الآن أمام تحديات جديدة عنوانها "الحل السياسي" وفق مرجعية جنيف. وهذا يتطلب أدوات عمل تختلف عمّا عهدناه خلال سنوات المواجهة الميدانية. ولا شك في أن دمشق تشعر بالامتنان الكبير لكل الحلفاء الذين وقفوا معها وقت الحاجة، ولن تنسى دورهم الحيوي على الإطلاق. لكن صياغة مستقبل سوريا مسألة تخص الشعب السوري أولاً وأخيراً. ومن حق سوريا على أصدقائها الأوفياء أن يحترموا إرادتها المستقلة. فالثمن الباهظ الذي دفعه الشعب السوري من دمه وعرقه ودموعه يتطلب قراراً قومياً سورياً لا يحابي ولا يساوم!



 (ان كافة الآراءَ الواردة تعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة عن رأي الموقع)




خاص
مجموعة
بلغ صافي الربح 10,8 مليار ريـال قطري ( 3,0مليار دولار أمريكي)
السعر : 0$
الكلمات : 489
البلد : اقتصاد واعمال
التاريخ : 13-10-2018
الجيش
وأفاد مراسل سانا في السويداء بأن وحدات الجيش تابعت عملياتها العسكرية للقضاء على آخر البؤر المتبقية
السعر : 0$
الكلمات : 154
البلد : سوريا
التاريخ : 25-09-2018
هذه
هذا عصر هجر فلسطين. هذه امة منكوبة بمذاهبها. هذا وطن للآخرين. هذه بلاد يستبيحها الدم الحرام.
السعر : 0$
الكلمات : 1008
البلد : رأي
التاريخ : 13-08-2018
حداثيون
ربما، بضعة أسطر في خاتمة الكتاب بين أيدينا (ص207) قد تساعدنا على فهم ما توصلت إليه مضاوي الرشيد
السعر : 0$
الكلمات : 1501
البلد : رأي
التاريخ : 09-08-2018
علان
انعقد في "دار الندوة" ندوة إعلامية بدعوة من لجنة المتابعة للمنتدى العربي الدولي الرابع من أجل العدالة لفلسطيني
السعر : 0$
الكلمات : 2069
البلد : لبنان
التاريخ : 08-08-2018
قره باغ الجبلية
صدر مؤخراً عن مركز دلتا للأبحاث المعمقة في العاصمة اللبنانية بيروت كتاب للباحث والبروفسور رامز مهدييف
السعر : 0$
الكلمات : 617
البلد : منوعات
التاريخ : 16-07-2018
Page 1 of 84
Select Page
كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online