• عندما
    عندما يخطف فردٌ... الجماعة كلها!
    الكلمات : 524
  • ماذا
    ماذا يحدث في مدينة "كوبلنز" الألمانية ؟
    الكلمات : 741
  • استقالة
    استقالة مايكل فلين
    الكلمات : 384
  • تركيا
    تركيا وحلب – الغرام المستحيل مطامع تركيا بـ حلب
    الكلمات : 809
  • كيف
    كيف نفهم دونالد ترامب
    الكلمات : 450
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
تركيا وحلب – الغرام المستحيل مطامع تركيا بـ حلب
رزان حلبي الكاتب :
01-12-2016 التاريخ :
رأي البلد :
809 الكلمات :
تركيا وحلب – الغرام المستحيل مطامع تركيا بـ حلب

يقسم العالم الى دول عظمى بمقدرات وامكانيات هائلة، دول اقليمية، ودول بسيطه وغيرها. ويقصد بدول اقليمية هي أمم مدركة لنفسها لها موقعها واعية لمصالحها وتحاول دائما لعب دوراً او فرض دورها في لعبة المصالح الكبرى. أما مصطلح الأصغر ويقصد منه دول صغيرة ذات رواسب استعمار منشأة حديثاً دون شخصية ولا طموح، و في منطقة الشرق الأوسط لكل هذه المصطلحات مكانها. الدول الاقليمية أي الأمم الواضحة، فكثيرا ما تنظر الى امجاد الماضي القريب لتحاول ان ترسم مستقبلها وطموحاتها على ضوء الموارد الجديدة المطلوبة. اليوم كل الكرة الأرضية تبحث عن موارد الطاقة والمياه وخطوطها الاستراتيجية. لكن فقط الدول الاقليمية يمكنها مقاربة ذلك بتاريخ يحاكي ذهن مجتمعاتها ويقربهم من فهم الرؤية. لذلك وبالنظر الى تاريخ عثماني في بلاد الهلال الخصيب وأكثر، تسعى تركيا لتوسيع نفوذها اكثر في حلب والموصل شمال سوريا والعراق. الهدف هو توسيع السيطرة على موارد الطاقة وخطوطها من جهة، وموارد المياه الخاصة بها وغيرها من جهة اخرى. فضلا عن موقع حلب ودورها كعاصمة اقتصادية لسورية وثاني أكبر مدينة سورية.


 بدأت المطامع العثمانيه تدور حول محور حلب حتى احتلالها بعد مرج دابق عام ١٥١٦ م. كانت مدينة حلب مثلها كباقي الدول السورية، تعاني كغيرها من ثقل الضرائب عليها فضلا عن العديد من المشاكل الاتيه من العثمانيين وعساكرهم. رغم ذلك بقيت حلب ذات أهميه تجارية كبرى حتى غدت في حينها السوق الرئيسي للشرق. يبدو ان المطامع العثمانية تجددت خصوصا بعد عدم اكتفائها بضم لواء الاسكندرون السوري عام ١٩٣٩، لتبدأ بالكشف عن مطامعها في حلب والموصل . هناك عدد لا بأس به من الاسباب التي يمكن أن تدفع بتركيا للتوجه باطماعها نحو سوريا الكبرى وهي الموارد المائيه المتواجده فيها كنهري دجلة والفرات. منذ سنوات والخلاف قائم بين تركيا ومدن سورية كدمشق وبغداد حول سيطرة الاولى على مصادر المياه لملئ خزاناتها. بالوقت الذي تعتمد فيه سوريا بنسبة تسعين بالمئة على مياه نهر الفرات. بالتالي، يبدو واضحا منذ البداية أن النزاع بين تركيا والهلال الخصيب هو صراع استراتيجي بحت ولا علاقه له بالصراعات الايديولوجيه المزعومه. تدور العديد من التساؤولات حول ماهية علاقة تركيا بسوريا، ومصالحها بل مطامعها ،إن دق التعبير، بسوريا عبر بوابة حلب وللهلال الخصيب عبر بوابة سوريا. فمع أزمة الصراع في شتى المناطق العربية، أُتيح لذي العلاقه وغيره بالدخول بالصراع من كل حدب وصوب. وهذا ما حصل مع تركيا بخصوص سوريا. فباليوم الذي ادعت فيه تركيا طرح مساعداتها الانسانيه وغيره منادية بشعارات حقوق الانسان المختلفه، كانت تشيد الطريق عبر حلب لشتى انواع التهريب المختلفه لدعم استمرارية الصراع في سوريا، مستندة على فكرة أن ما يدور بسوريا هو قضية داخلية. كان تلقُّف تركيا لوضع سوريا في ظل الصراع سريعا بل وداعما لجميع أنواع الفوضى للحفاظ على أجواء تسهل التدخل التركي في المنطقه. أوضحت تركيا بشكل علني عن استمرارها نحو أهدافها بشمال سوريا عبر حلب وبالعراق من خلال الموصل. وذلك بحجة تطهير المنطقة من التنظيمات الارهابيه التي تمولها أصلا كداعش فضلا عن حزب العمال الكردستاني. مبررة هذه التدخلات للمحافظة على وحدة هذه المناطق والحفاظ على وحدة بلدها ودرئها من المخاطر والتهديدات التي ربما تصيبها من جيرانها. فعملية تركيا الاخيرة « درع الفرات » ٢٤ اب تمثل احدى التدخلات المباشرة في الاراضي السورية لاستعادة المنطقة من تنظيم الدولة الاسلاميه التي بالمقابل تدعمها أساسا بالسلاح وتسهل مرورها لسوريا. بدا واضحا أن تركيا محدده أهدافها وبدقة في عملية حلب للاستمرار فيه على أكمل وجه، للتأكيد لروسيا وسوريا وواشنطن حتى، قدرتها على دخول حلب.


وطبعا ما لم تصل أمتين متجاورتين الى نفس المستوى من التقدم والتطور لردع الطمع الأممي، يكون للأمة المتطورة الحق في الطموح و السيطرة. وهذا ما يحصل بشكل واضح بين أمه ودول صغيرة مجاورة، وخصوصا في حال وجود نزاع على الموارد الطبيعية. لذلك ومن خلال فهمنا التاريخ وطبيعة الموارد المطلوبة اليوم وخطوطها نفهم محاولات تدخل تركيا في شؤون سوريا والعراق، الذي يتجلى بمحاولات السيطرة على أهم مدينتين بالهلال الخصيب، حلب والموصل. فإما أنظمة سياسية موالية للاتراك ترعى مصالح تركيا وترضخ لها أو تدخل عسكري صريح وواضح يؤمن ذلك.


بعد اتفاق الدول الكبرى على محاربة التطرف عسكرياً، وتمسك روسيا ابقاء النظام السياسي نفسه، واستسلام اميركي لهكذا خطة واكتفائها بما تحقق. تحاول إيران دعم الخطة الروسية وبذلك الحفاظ على مصالحها. اما تركيا وبعد ان خسرت خطة التغيير في النظام السياسي، تحاول أن تعوض او بالأحرى أن تستبدل خطتها بالمخططات العسكرية والتدخل المباشر. وهذا ما نشهده منذ نهاية ال2015 تدخل عسكري مباشر في العراق دون وسيط. والطموح الى حلب لا يختلف ولا يتبدل ولكن فقط الخطط والوسائل والاسلوب، فالديبلوماسية والخطابات هي ادوات التبرير للرأي العام.


رغم الاختيار العسكري للتدخل من قبل تركيا في العراق في معركة الموصل، وربما في المستقبل في سوريا. هذا لا يعني ترك الخيار الديبلوماسي ومحاولة الحل السياسية، ما يفسر مشاركة تركيا بكل قوة وحضور كامل في محادثات لوزان حول موضوع حلب. شاركت تركيا في وجه ايران التي فرضت حضور العراق ومصر في المحادثات. ولم تذهب للتنزه بل طرحت عدة نقاط (قديمة - جديدة) كلها تصب في مصلحتها من حيث الفوز بالسياسة في حلب قبل الخوض بالعسكر. مثل نشر مستشفيات ميدانية تركية في عدة مناطق سورية، وانشاء منطقة آمنه في سوريا لتجنب موجه جديده من اللاجئين. فضلا عن وقف اطلاق النار بين جميع الأطراف المتنازعه في سوريا.





(ان كافة الآراء الواردة تعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة عن رأي الموقع)





خاص
عندما
قبل أسابيع قليلة، نشر كاتب صحافي في بيروت موضوعاً ملفتاً للنظر يتناول ما أسماه "تخطي" بعض القيادات أحزابها
السعر : 0$
الكلمات : 524
البلد : رأي
التاريخ : 16-03-2017
ماذا
"أميركا أولا"... هذا الشعار العالمي الذي أطلقه الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب فتح الباب على نهج سياسي
السعر : 0$
الكلمات : 741
البلد : رأي
التاريخ : 20-02-2017
استقالة
فور اعلان فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأميركية وهو المرشح القادم من " خارج المؤسسة" حسب ما أعلن في حملته
السعر : 0$
الكلمات : 384
البلد : رأي
التاريخ : 14-02-2017
تركيا
يقسم العالم الى دول عظمى بمقدرات وامكانيات هائلة، دول اقليمية، ودول بسيطه وغيرها.
السعر : 0$
الكلمات : 809
البلد : رأي
التاريخ : 01-12-2016
كيف
يتناول بعض العرب تولي دونالد ترامب الرئاسة في الولايات المتحدة بسذاجة لا تتناسب مع التغيير الكبير في القيادة الاميركية
السعر : 0$
الكلمات : 450
البلد : رأي
التاريخ : 22-11-2016
ميشال
يتبجح كثيرون بأن مجيء ميشال عون الى سدة الرئاسة كان منتجا داخليا صرفا ويتناسى المسار الطويل الذي سلكته هذه التجربة ،
السعر : 0$
الكلمات : 883
البلد : رأي
التاريخ : 02-11-2016
Page 1 of 80
Select Page
كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online