• مجموعة
    مجموعة QNB: البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018
    الكلمات : 489
  • الجيش
    الجيش السوري يوسع سيطرته في بادية السويداء
    الكلمات : 154
  • هذه
    هذه ازمنة رثة وفادحة
    الكلمات : 1008
  • حداثيون
    حداثيون مكتومون – الصراع على السياسات الشرعية في المملكة العربية السعودية
    الكلمات : 1501
  • علان
    علان مقررات ومقترحات وتوصيات المنتدى العربي الدولي الرابع من أجل العدالة لفلسطين
    الكلمات : 2069
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
الرئيس الفرنسي يطالب رئيس وزرائه بمحاورة المحتجين - دولي
خبرأونلاين
خبرأونلاين
أمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأحد، رئيس وزرائه بإجراء محادثات مع زعماء سياسيين ومتظاهرين بهدف إيجاد سبيل لإنهاء الاحتجاجات التي عمت البلاد.

وبعد اجتماعه مع عدد من الوزراء، قالت الرئاسة الفرنسية في بيان، إن ماكرون طلب من وزير الداخلية تهيئة قوات الأمن لمواجهة الاحتجاجات في المستقبل كما طلب من رئيس الوزراء إجراء محادثات مع زعماء الأحزاب السياسية وممثلين عن المحتجين.

وصرح مصدر بالرئاسة الفرنسية بأن ماكرون لن يتوجه بخطاب إلى الشعب يوم الأحد رغم المطالبات بأن يقدم تنازلات فورية للمتظاهرين، مضيفا أن فكرة فرض حالة الطوارئ في البلاد لم تكن قيد البحث.

ولدى عودته لباريس قادما من الأرجنتين حيث شارك في قمة مجموعة العشرين، توجه ماكرون مباشرة إلى قوس النصر ليتفقد الأضرار التي لحقت بالمعلم الشهير خلال أحداث يوم السبت.

ودعا المحتجون ماكرون للاستقالة وكتبوا على واجهة القوس الذي يعود تاريخه للقرن التاسع عشر عبارة "السترات الصفراء ستنتصر ".

وتفاجأت شرطة مكافحة الشغب يوم السبت بخروج المحتجين في أحياء باريس الراقية حيث أحرقوا عشرات السيارات ونهبوا المتاجر وحطموا المنازل والمقاهي الفخمة الخاصة في اضطرابات هي الأسوأ في العاصمة منذ عام 1968.

وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على أكثر من 400 شخص فيما أصيب 133 شخصا، علما أن الشرطة أطلقت نحو عشرة آلاف قذيفة صوتية وغاز مسيل للدموع فضلا عن مدافع المياه على المحتجين لدى محاولة بسط السيطرة على الاحتجاجات.

ويمثل هذا الاضطراب التحدي الأصعب الذي يواجهه الرئيس الفرنسي منذ توليه سدة الحكم في البلاد، فيما تصاعد العنف والغضب العام من الإصلاحات الاقتصادية التي يقوم بها الرئيس الشاب البالغ من العمر 40 عاما.

وتفجر التمرد الشعبي يوم 17 نوفمبر وانتشر بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، احتجاجا على رفع أسعار الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة، إذ أغلق المحتجون الطرقات في أنحاء مختلفة من البلاد وأعاقوا الدخول إلى مراكز تجارية ومصانع وبعض مستودعات الوقود.




 (ان كافة الآراءَ الواردة تعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة عن رأي الموقع)
الكاتب : روسيا اليوم
التاريخ : 03-12-2018
كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online