• من
    من أجل بعض الكرامة في الموازنة العامة
    الكلمات : 691
  • أبعاد
    أبعاد العدوان على فنزويلا
    الكلمات : 1413
  • مجموعة
    مجموعة QNB: البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018
    الكلمات : 489
  • الجيش
    الجيش السوري يوسع سيطرته في بادية السويداء
    الكلمات : 154
  • هذه
    هذه ازمنة رثة وفادحة
    الكلمات : 1008
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
الأطماع التركية تعرقل الحل في ليبيا - العالم العربي
خبرأونلاين
خبرأونلاين

يرى خبراء بالشأن الإفريقي أن ليبيا تعاني من اضطرابات سياسية حادة بسبب اقتراب موعد الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية، المُقررة في 24 سبتمبر من العام الجاري، فيما تعمل قوى خارجية على تثبيت مصالحها وتحقيق أكبر استفادة من الوضع الراهن في البلاد.

ولفت الخبراء أن تركيا تعتبر أحد أهم الأطراف التي تؤثر بشكل كبير على مسار الأحداث على الساحة السياسية في ليبيا، حيث تملك تركيا عددًا من القواعد الجوية والبحرية في الشق الغربي من البلاد، وتدعم طرفاً واحدة من أطراف الصراع بدلاً من التزام الحياد وعدم التدخل قي الشؤون الداخلية للدولة.

وأفاد مصدر أمني أن عدداً كبيراً من المسلحين السوريين المحسوبين على الأتراك ينتشرون في مناطق الغرب الليبي، وفي العاصمة طرابلس، الذين يقفون في صف واحد مع فصائل مسلحة خارجة عن القانون، وتعتبر جماعة الإخوان المسلمين الجهة المسؤلة عن توفير حاضنة للأتراك ومسلحيهم السوريين، وبنفس الوقت هي المتحكم الرئيسي بالمفصائل المسلحة في طرابلس ومناطق الغرب الليبي.

وبيّن المصدر أن الجماعة تحاول بشتى الوسائل عرقلة الإنتخابات القادمة، وإقصاء عدد من السياسيين عن الترشح بشكل يضمن مصالح الجماعة الخاصة، ويتعارض مع أهداف المواطن والبلاد.

وفي تصريح صحفي كشف رجل أعمال تركي بارز على علاقة قوية بحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، حجم المكاسب التي حققتها وتسعى أنقرة لتحقيقها من تدخلها في الأزمة الليبية خلال الفترة الأخيرة.

من جهته بيّن رئيس مجلس الأعمال التركي الليبي للعلاقات الاقتصادية الخارجية مصطفى كرانفيل، إن أنقرة ستلعب دورا حاسما في فترة إعادة إعمار ليبيا.

وفي مقابلة تلفزيونية، أشار كرانفيل إلى "ضرورة استغلال هذه الفرصة بعناية"، وقال: "تركيا لديها الدراية والمعرفة الكاملة بثقافة الأعمال في ليبيا".

وتابع: "في الفترة من يناير إلى يونيو الماضيين، بلغت الصادرات من تركيا إلى ليبيا قرابة 1.2 مليار دولار، بزيادة 72.3 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي".

ولفت مراقبون بالشأن الاقتصادي أنه خلال عامي 2019 و2018، بلغ حجم الصادرات التركية إلى ليبيا 1.7 مليار دولار و2.1 مليار دولار على الترتيب، وتطمع تركيا أن يوافق مجلس النواب الليبي على ميزانية البلاد، حيث ستتجاوز صادراتها إلى ليبيا وقتها حاجز الـ3 مليارات دولار في عام 2021.

ولفت كرانفيل إن صادرات مواد البناء إلى ليبيا توقفت بسبب عدم موافقة مجلس النواب في الشرق، على الميزانية حتى الآن.

كما كشف رجل الأعمال إن أنقرة "تواصل المبادرات لإنشاء قاعدة لوجستية دولية في ليبيا"، من أجل التوسع شمالا إلى أوروبا وجنوبا إلى إفريقيا.

وأضاف إن ليبيا، بساحلها البالغ طوله 1770 كيلومترا على البحر المتوسط، مركز عبور إلى أوروبا، وبوابة إلى إفريقيا يمكن من خلالها لرجال الأعمال الأتراك زيادة صادراتهم إلى القارة بسهولة.

وأوضح أن "صادرات تركيا ستكون قادرة على الوصول إلى ليبيا في غضون 4 أيام فقط، مما يوفر ميزة للصناع والمصدرين الأتراك".

يذكر أن أنقرة ترفض الانصياع إلى المجتمع الدولي الذي يطالب بخروج المسلحين والقوات الأجنبية من ليبيا، لتسهيل الانتقال السياسي الذي يؤمل أن يكلل بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية أواخر العام الجاري.

الكاتب : خبر أونلاين
التاريخ : 19-09-2021
كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online