• من
    من أجل بعض الكرامة في الموازنة العامة
    الكلمات : 691
  • أبعاد
    أبعاد العدوان على فنزويلا
    الكلمات : 1413
  • مجموعة
    مجموعة QNB: البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018
    الكلمات : 489
  • الجيش
    الجيش السوري يوسع سيطرته في بادية السويداء
    الكلمات : 154
  • هذه
    هذه ازمنة رثة وفادحة
    الكلمات : 1008
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
الدور التركي في عرقلة الانتخابات الليبية - العالم العربي
خبرأونلاين
خبرأونلاين

أشارت مصادر سياسية إلى استمرار الجدل والخلاف مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات الرئاسية الليبية، بسبب انقسام الفرقاء والأطراف الليبية بين مؤيد ومُعارض، فمن جهة أقرّ مجلس النواب الليبي القانون الإنتخابي والذي يتعلق بحق الترشح وإجراءاته، بينما تعمل الأطراف الأخرى المُعارضة للإنتخابات كالإخوان المسلمين وعلى رأسهم رئيس مجلس الدولة خالد المشري على إشعال الفوضى في البلاد لعرقلة المسار السياسي السلمي.

حول ذلك، أفاد عضو مجلس النواب جبريل أوحيدة باجتماعات عدة استضافتها دول وعواصم عربية وغربية للتقريب بين الأفرقاء الليبيين خلال السنوات الماضية، لكنها لم تسفر عن أي إنجاز على الأرض، ورفض البعض في الغرب الليبي الخروج من مربع الوصاية التركية.

وفي تصريح له، قال أوحيدة: "إن النفوذ التركي يقع في مقدمة العراقيل التي تواجه الاستحقاق الانتخابي ويصعب تجاوزها في أي اجتماع، وأوضح أن مجلس النواب قائم بواجبه حيال الاستحقاق الانتخابي بإقرار قانون انتخاب الرئيس، واعتزامه خلال الأيام المقبلة إقرار قانون انتخاب السلطة التشريعية، وذلك بعد تعثر ملتقى الحوار السياسي في إنجاز الأمر.

واعتبر البرلماني، أن تركيا تحاول فرض شروطها على قانون الانتخاب لتكمل إحكام قبضتها على الساحة الليبية وتضمن استمرار نفوذها في البلاد، مؤكدًا أنها ستوظف علاقاتها وتحالفها مع الفصائل والتيارات المتحكمة في غرب البلاد لهذا الغرض، بل إنها لن تتوانى عن العودة بالبلاد إلى مربع الانقسام الأول للحفاظ على هذا النفوذ.

الجدير ذكره أن تركيا ترفض أي دعوات إقليمية أو دولية وحتى دعوات أهل البلاد أنفسهم للخروج من ليبيا، وتصر أنقرة على التواجد العسكري في ليبيا بحجة وجود إتفاق للتعاون العسكري والأمني وقعته في نوفمبر 2019 مع حكومة الوفاق الوطني السابقة. وبينما يبدو التدخل التركي في ليبيا عسكرياً، فإن شحنات الأسلحة والطائرات المسيرة التي تنقل بين البلدين وتنتهك القرارات الدولية، تُخفي وراءها أطماع أنقرة المادية في البلد الغني بالثروات الطبيعية.

ولفت خبراء سياسيون إلى تدخل تركيا في ليبيا بشكل سافر، حيث أرسلت آلاف المسلحين السوريين والجنود الأتراك إلى غرب البلاد لمساعدة فصائل حكومة الوفاق المنحلة في طرابلس. وتعمل الآن على إرضاخ حكومة الوحدة الوطنية الحالية لشروطها وتفرض عليها قرارات تحقق مصالحها، بالضغط عبر تيار الإخوان المسلمين سياسياً وعبر الفوضى التي تُحدثها الفصائل الخاضعة لها عسكرياً.

وأشار الخبراء إلى رفض أنقرة الانصياع إلى المجتمع الدولي الذي يطالب بخروج الفصائل والقوات الأجنبية من ليبيا، لتسهيل الإنتقال السياسي الذي يؤمل أن يكلل بإجراء إنتخابات رئاسية وبرلمانية أواخر العام الجاري. لأن من مصلحتها إطالة أمد الأزمة الليبية وبث الفوضى الهدامة في البلاد وبالتالي إبقاء ليبيا في حالة الوهن والضعف الذي تعيش فيه منذ حوالي عشر سنوات.

الكاتب : خبر أونلاين
التاريخ : 21-09-2021
كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online