• من
    من أجل بعض الكرامة في الموازنة العامة
    الكلمات : 691
  • أبعاد
    أبعاد العدوان على فنزويلا
    الكلمات : 1413
  • مجموعة
    مجموعة QNB: البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018
    الكلمات : 489
  • الجيش
    الجيش السوري يوسع سيطرته في بادية السويداء
    الكلمات : 154
  • هذه
    هذه ازمنة رثة وفادحة
    الكلمات : 1008
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
سيف الإسلام القذافي يترشح للرئاسة الليبة وسط ترحيبٍ أمريكي واعتراض شعبي - العالم العربي
خبرأونلاين
خبرأونلاين

في خضم ما تعيشه ليبيا من تطورات متسارعة بين ثنايا وأروقة الحكم في البلاد، وأثناء الجدال السياسي والتهديد والوعيد من قبل بعض القوى الرافضة للإنتخابات التي قاربت على البدء، تقدم نجل الرئيس الليبي السابق سيف الإسلام القذافي للانتخابات الرئاسية في ليبيا مما خلط أوراق السباق الانتخابي والمشهدين السياسي والأمني، وبات مستقبل البلاد مفتوحاً على كل الاحتمالات بعد الاعتراضات الحادة على ترشحه للرئاسة وهجوم مضاد على المعارضين وصل إلى حد التلويح بالاحتكام إلى السلاح للفصل بين الطرفين.

وفي اليوم الأول لإعلان ترشح سيف الإسلام القذافي، أغلقت أول مدينة في غرب ليبيا المراكز المحددة للاقتراع، وهي الزاوية، على يد كتائب مسلحة، قالت إنها "ستبقى موصدة إذا لم يسحب القذافي وقائد الجيش خليفة حفتر ترشحهما للرئاسة"، ومن المتوقع أن تتبعها مدن أخرى، على رأسها مصراتة وغريان، في إشارة واضحة الى تحكم الميليشيات الإخوانية المسلحة المدعومة من قبل تركيا وبعض الدول المستفيدة من حالة الفوضى في ليبيا بمناطق الغرب الليبي.

ومع ترقب الجميع حسم الموقف القانوني لسيف الإسلام القذافي في محكمة الجنائية الدولية، الذي يبقى عالقاً في طريقه السياسي إن نجح في إستلام زمام الأمور في البلاد، توقع مراقبون أن يبدل تقدمه للمنافسة خريطة التحالفات في ليبيا بشكل كبير، وقد يجعل خصوماً كباراً في الساحة اليوم حلفاء الغد، لمواجهة ابن الرئيس السابق، الذي يحظى بدعم شعبي كبير في جنوب ليبيا وبعض مدن الغرب الكبيرة. فهو شاب طموح ولديه برنامج سياسي لغدٍ مشرقٍ لليبيا، عانى كثيراً من تسلط الجماعات التي لا تريد الخير له وللبلاد.

موقف مدينة مصراتة من ترشح سيف الإسلام القذافي للرئاسة لم يخالف التوقعات، وكان مطابقاً لموقف مدينة الزاوية، كون المدينة واحدة من أهم معاقل الثورة الليبية التي أسهمت في إسقاط نظام والده عام 2011 . في المقابل أغضبت ردود الفعل العنيفة على ترشح سيف الإسلام القذافي للانتخابات الرئاسية، أنصار النظام السابق في ليبيا، واعتبروها انتقاصاً من الحق السياسي لمواطن ليبي والحاضنة الشعبية الكبيرة التي تناصره.

من جهته، اعتبر أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية الليبية، مصطفى الزائدي، أن "الإخوان المسلمين انكشفوا على حقيقتهم بعدما ملأوا الدنيا خطابات حول الديمقراطية والعدالة، وعندما جاءت ساعة الامتحان انكشفت حقيقتهم، فهم يتخذونها وسيلة ليمارسوا من خلالها (فاشيتهم) على الشعب". وأوضح أن "أخطر أنواع الفاشية هي الدينية، وسنقف مع سيف الإسلام من أجل كفاح وطني جماعي لتحرير القرار الليبي من سطوة الميليشيات والعبث الأجنبي".

كما أنه في سياق المواقف الدولية من ترشح القذافي للإنتخابات، رحبت الولايات المتحدة الأميركية في بيان لوزارة الخارجية بقبول المفوضية العليا الليبية أوراق ترشحه، مطالبة الليبيين بـ"نسيان الماضي والنظر إلى المستقبل". وهذا إذ يؤكد على علاقاته الطيبة مع الدول الأخرى، مما سيفتح الباب أمام آفاق جديدة مفيدة لليبيا، بعيداً عن التدخلات التركية السافرة في البلاد اليوم. وبالتالي سيساهم في إستقرار البلاد وإزدهار مستقبلها. والليبييون في معظمهم داعمون له وسيدلون بأصواتهم له.

الكاتب : خبر أونلاين
التاريخ : 16-11-2021
كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online