• تنديد
    تنديد واسع بالتفجير الإرهابي في المزة
    الكلمات : 44
  • هذه
    هذه ازمنة رثة وفادحة
    الكلمات : 1008
  • حداثيون
    حداثيون مكتومون – الصراع على السياسات الشرعية في المملكة العربية السعودية
    الكلمات : 1501
  • علان
    علان مقررات ومقترحات وتوصيات المنتدى العربي الدولي الرابع من أجل العدالة لفلسطين
    الكلمات : 2069
  • قره باغ الجبلية
    "قره باغ الجبلية" للبروفسور رامز مهدييف توثيق تاريخي لحقائق مجهولة
    الكلمات : 617
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
ماذا سيحصل في حال نفّذت واشنطن تهديدها وقصفت الجيش الايراني؟ - دولي
خبرأونلاين
خبرأونلاين

صرح الناطق باسم البنتاغون الاميركي اي وزارة الدفاع الاميركية بأن الولايات المتحدة لن تقبل ابدا بارسال قوات من الجيش النظامي الايراني الى سوريا، وان كل الامور مفتوحة على مصراعيها من احتمالات قيام الولايات المتحدة بضرب الجيش الايراني اذا دخل عبر العراق الى سوريا.


لكن في المقابل، قامت قيادة الحشد الشعبي العراقي التابع طبعا للرئيس حيدر العبادي، انما هو عمليا تابع للحرس الثوري الايراني، فقد هدد الحشد الشعبي العراقي ومعظمه من الشيعة بضرب المصالح الاميركية في العراق بما فيها القواعد الجوية وشركات النفط الاميركية في البصرة، وفي كركوب ولكن الاهم في البصرة، حيث اهم مصافي النفط العراقي في جنوب العراق ذات الاكثرية الشيعية.


وذكرت مصادر ان الحشد الشعبي اذ يأتمر بأوامر الرئيس العراقي الذي لا يقبل بأن يقوم الحشد الشعبي بالهجوم على المصالح الاميركية في العراق، وهي مصالح كبرى خاصة في مجال النفط والغاز واستخراج مشتقات النفط وصناعتها اضافة الى حصول الولايات المتحدة على 3 ملايين برميل يوميا من العراق ترسل الى الولايات المتحدة بأسعار مخفضة وذلك نتيجة الاتفاق الذي عقدته الولايات المتحدة مع العراق بعد احتلالها للعراق سنة 2003، وقام يومها وزير الدفاع الاميركي رامسفيلد بتوقيع الاتفاق مع الحكومة العراقية. لكن الحشد الشعبي قال ان العراق سيشتعل في وجه المصالح الاميركية كلها والقواعد الجوية الموجودة فيها وسيقوم بضرب الصواريخ على القواعد الجوية الاميركية وحصارها، اضافة الى ان كافة المواطنين الاميركيين الذين يعيشون في العراق ويزيد عددهم عن 150 الف موظف وعامل وتقني ومهندس وجيش اميركي سيكونوا عرضة لحرب مع الحشد الشعبي. في حال قامت الولايات المتحدة بقصف الجيش الايراني اذا توجه من ايران عبر العراق نحو سوريا.


في ظل كامل هذه الاجواء، اصبحت سوريا مركزا لصراع اقليمي دولي حيث تركيا حشدت 15 الف جندي اضافة الى 10 الاف جندي احتياط للدخول الى مدينة عفرين ومدينة منبج وقال ذلك ليلة امس الرئيس رجب طيب اردوغان انه خلال الساعات المقبلة ستبدأ العملية. كما ان اميركا تقوم بدعم الاكراد، وهي اذ سمحت او غضّت النظر عن دخول الجيش التركي الى الاراضي السورية واحتلالها مدينة عفرين ومنبج دون ان يتوجه الجيش التركي نحو محافظة الحسكة والقامشلي حيث يقيم مليوني كردي وجيش سوريا الديموقراطي الكردي في ظل رعاية عسكرية اميركية كبيرة، فان روسيا قد تعيد النظر وفق وكالة سبوتنيغ في قرارها بسحب جيشها من سوريا فالرئيس الروسي بوتين قد يقرر مجددا ارسال قوات من الجيش الروسي يصل عديده الى 40 الف جندي مع كامل معداته من دبابات وصواريخ وناقلات جنود وباستطاعة الجيش الروسي بسهولة عبر قاعدة طرطوس البحرية ارسال القوات الروسية الى سوريا اضافة الى كون الطائرات الناقلة الجبارة من طراز اس يو - 22 قادرة على نقل 500 جندي وضابط في كل رحلة تنتقل من روسيا الى مطار حميم في اللاذقية.



(ان كافة الآراءَ الواردة تعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة عن رأي الموقع)

الكاتب : الديار
التاريخ : 10-01-2018
كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online