• من
    من أجل بعض الكرامة في الموازنة العامة
    الكلمات : 691
  • أبعاد
    أبعاد العدوان على فنزويلا
    الكلمات : 1413
  • مجموعة
    مجموعة QNB: البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018
    الكلمات : 489
  • الجيش
    الجيش السوري يوسع سيطرته في بادية السويداء
    الكلمات : 154
  • هذه
    هذه ازمنة رثة وفادحة
    الكلمات : 1008
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
لمذا المطرانان ؟
خبرأونلاين
خبرأونلاين
د. حياة الحويك عطية

اسئلة كثيرة طرحت حول اختطاف المطرانين السوريين . البعض راى فيها تسعيرا للنار الطائفية ، والبعض راى فيها امرا متصلا الا وهو تهجير المسيحيين السوريين ، ضمن خطة افراغ المشرق من مسيحييه . الخطة التي سرت في فلسطين ومن ثم العراق والان مصر
في حين ان البعض الاخر قد قال بان في ذلك رسالة للنظام السوري وحلفائه كون  المطرانان ارتوذوكسيين ، اي مؤيدين للحكم ولروسيا
 غير ان من تابع حديث المطران اليازجي لقناة الميادين قبل يومين من اختطافه يفهم وجها اخر للقضية . فماذا قال المطران السرياني ؟
 قال ان رجب طيب اردوغان وداود اوغلو دعياه الى تركيا ، وهناك عرضا عليه اعادة السريان الى قراهم ومدنهم التي طردوا منها على يد الاتراك اثر مجازر بشعة ،اعادتهم الى ارض اجدادهم  وتعويضهم ومنحهم الجنسية التركية . كل ذلك لقاء تصريح من المرجع الديني لهم ، بانهم غير امنين على وجودهم في سوريا ويريدون العودة الى تركيا. المطران قال انه رفض ، اولا لاسباب مبدئية ، فما هو مبرر التخلي عن الوطن الام – بحسب تعبيره- وهو يعيش ازمة مؤامرة على وجوده ؟ اضافة الى انه : من الذي يضمن الوعود التركية ؟ ومن الذي يضمن الا تحول انقرة هجرة هؤلاء الى مخيمات لجوء شبيهة بما فعلته بالسكان الاخرين؟
الرفض وحده يكفي ليصبح الرجل موضع استهداف ، فكيف الحال اذا خرج الى الملأ ليعلن ما حدث ؟
واذا ما اخذنا بعين الاعتبار ان عدد السريان في العالم يزيد عن ثمانية ملايين ، وان المرجع الديني لهؤلاء هو معرة صيدنايا ، لفهمنا معنى وخطورة ان تكون فاتيكان السريان على هذا الموقف ، هذا اذا لم يفكر من هم وراء الخاطفين بامرين : الاول كيفية اقامة دولة تكفيرية احادية مع وجود هؤلاء ؟ والثاني : ماذا لو تحرك السريان كما يتحرك الارمن للمطالبة بكشف وادانة المجازر التي ارتكبتها تركيا بحقهم ، والمطالبة بتعويضات عن الاملاك التي فقدوها ؟ واذا كان عدد ضحايا الارمن يقارب المليون ونصف ، فان اضافة السريان اليهم تجعل العدد يقفز فوق المليونين بكثير وبالتالي يتعدى عدد الضحايا المكتوب على مدخل معتقل اشويتز " اكثر من مليون ".
هل كان هتلر سيدان لو لم يخسر الحرب ؟ وهل ستؤدي خسارة الرهان التركي في سوريا الى ادانة العثمانيين الجدد وتحميلهم جريرة اجدادهم ؟   

كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online