• من
    من أجل بعض الكرامة في الموازنة العامة
    الكلمات : 691
  • أبعاد
    أبعاد العدوان على فنزويلا
    الكلمات : 1413
  • مجموعة
    مجموعة QNB: البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018
    الكلمات : 489
  • الجيش
    الجيش السوري يوسع سيطرته في بادية السويداء
    الكلمات : 154
  • هذه
    هذه ازمنة رثة وفادحة
    الكلمات : 1008
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
قاعدة أمريكية جديدة في تمنهنت جنوب ليبيا - العالم العربي
خبرأونلاين
خبرأونلاين

أفادت صفحات التواصل الاجتماعي عن وصول قوات أمريكية الى تمنهنت في الجنوب الليبي وبنائها لقاعدة عسكرية مجهزة بالكامل. وأرفقت الأنباء بصور من الأقمار الصناعية تُظهر بالتفصيل المباني والمرافق المنشأة حديثاً على بعد 500 متر من البوابة الرئيسية لمطار تمنهنت.

وقد إنهال رواد مواقع التواصل الاجتماعي على هذه المنشورات بالتعليقات المعادية للولايات المتحدة الأمريكية وممارساتها الدنيئة في بلدان العالم العربي والاسلامي، وشجبوا هذا الحدث المدوي ونددوا بكل من يقف وراء الأمريكان ويتبعهم في مخططاتهم الأستعمارية.

كما وذكر الكثيرون بالدور الأمريكي في دمار ليبيا ونهب مقدرات شعبها، منذ قيام حلف الناتو بقصف البلاد أثناء ثورة فبراير ضد حكم العقيد الراحل القذافي ونظامه. لتعيش ليبيا منذ ذلك الحين في الفوضى السياسية والأهلية والتقسيم وإنتشار الجماعات المسلحة الارهابية والميليشيات وتدخل للأتراك وإرسال مرتزقتهم وقواتهم الى مناطق الغرب الليبي.

يُذكر أن عودة الولايات المتحدة الأمريكية إلى ممارسة دور أكبر على الساحة الليبية، بشكل يتجاوز النطاق المحدود والتقليدي لمكافحة الإرهاب، ويمتد إلى تفاصيل العملية السياسية، أتت في نهاية مايو 2018، وعقب يومين فقط من انعقاد مؤتمر باريس حول ليبيا. حيث زار قائد قوات "الأفريكوم" الأمريكية، الجنرال توماس والدهاوسر، العاصمة طرابلس، والتقى رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج؛ ليتم التباحث بإمكانية تقديم قوات الأفريكوم الدعم اللوجستي اللازم لتأمين إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية المقررة في نهاية العام.

ومنذ ذلك الحين تزايد الانخراط الأمريكي في ليبيا، وبقي في الخفاء، أمام مد وجذب من قبل السياسيين الأمريكيين حول عدم التدخل في شؤون ليبيا أو التدخل الجزئي في إطار مكافحة الإرهاب.

ولعل التلاعب الأمريكي بالتصريحات جاء للتغطية على ممارساتهم الخفية وبنائهم للقاعدة الأمريكية التي سبق ذكرها. ولا أحد يعلم ماذا يخفي الأمريكان أيضاً في ليبيا والى أين سيؤول الأمور. خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات العامة المقرر إجراؤها نهاية العام الحالي، وحالة التجاذب السياسي القائم بين الفرقاء الليبيين وتصعيد جماعة الإخوان المسلمين المدعومين أمريكياً للوضع القائم في البلاد وتهديداتهم بعرقلة الإنتخابات القادمة.

الكاتب : خبر أونلاين
التاريخ : 16-07-2021
كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online