• من
    من أجل بعض الكرامة في الموازنة العامة
    الكلمات : 691
  • أبعاد
    أبعاد العدوان على فنزويلا
    الكلمات : 1413
  • مجموعة
    مجموعة QNB: البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018
    الكلمات : 489
  • الجيش
    الجيش السوري يوسع سيطرته في بادية السويداء
    الكلمات : 154
  • هذه
    هذه ازمنة رثة وفادحة
    الكلمات : 1008
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
القصة الكاملة..لشوغالي في ليبيا - العالم العربي
خبرأونلاين
خبرأونلاين

مكسيم شوغالي عالم اجتماع وسياسة روسي معروف، ورئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية الروسي، يرتبط عمله بدراسة الوضع السياسي في الدول الأفريقية، ويولي العالم اهتمامًا خاصًا بليبيا والسودان وتشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى.

وبحسب مقال نشرته الصحيفة الفرنسية “Le Figaro” عن مكسيم شوغالي، تصف فيه بالتفصيل إقامة عالم الاجتماع في جمهورية إفريقيا الوسطى وليبيا، وكما أكد شوغالي بنفسه، أثناء عمله في ليبيا، تمكن من مقابلة حوالي 1600 شخص، وأشار إلى أنه كان من الصعب القيام بعمل مثمر في ليبيا بسبب الصراعات العسكرية المستمرة والحرب الأهلية داخل البلاد.

وبحسب الصحيفة فقد أولى مكسيم شوغالي أهمية خاصة للقائه بسيف الإسلام نجل الزعيم السياسي الليبي السابق معمر القذافي، الذي تمت الإطاحة بحكمه نتيجة للقصف العسكري لدول الناتو لليبيا، إذ لعبت الحكومة الفرنسية والولايات المتحدة الأمريكية دورًا رئيسيًا في ذلك الإنقلاب السياسي، ومن المعروف أن واشنطن قامت في وقت سابق بعدد كبير من المحاولات لاغتياله أيضاً والإطاحة بنظامه.

ووفقاً للمقال الصحفي، فقد أشار عالم الاجتماع إلى لقائه الأول مع سيف الإسلام في 4 أبريل / نيسان 2019، إذ كان نجل معمر القذافي في ذلك الوقت في منزله في الزنتان، وسعى سيف الإسلام إلى عدم الكشف عن مكانه حفاظاً على سلامته.

يشار إلى أن محكمة طرابلس حكمت على السياسي الشاب بالإعدام، ولكن كتائب الزنتان رفضت تنفيذ الحكم، وهكذا أنقذ شعب ليبيا حياة سيف الإسلام، والآن ومع المضي في مسار الإنتخابات يستعد شيوخ القبائل الليبية والعديد من سكان الجنوب للتصويت له.

ويرى مكسيم شوغالي سيف الإسلام القذافي بأنه سياسي براغماتي يتطلع إلى المستقبل، وبحسب عالم الاجتماع، فهو قادر على حكم البلاد لمصلحة الشعب وليس من أجل طموحاته ومصالحه، ويضيف شوغالي بأن سيف الإسلام أصيب بخيبة أمل مما يحدث في البلاد. فهو يُعتبر مخلصاً لقضية والده ويتمنى الخير للشعب الليبي.

وكما تضمن المقال، فإنه بعد أسابيع قليلة من لقائه بسيف الإسلام، تم القبض على شوغالي وسجنه في طرابلس، ووجهت له العديد من التُهم للعالم بالتجسس، لكن بعد عام ونصف، تم الإفراج عنه، ويرى رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية أن قرار الاعتقال اتُخذ من قبل السلطات الأمريكية، وأنه لا يميل إلى إلقاء اللوم على الحكومة الليبية، وبحسب العالم، فقد تم اعتقاله لأن أمريكا تعارض السياسة الروسية، لذلك تم سجنه بسبب جنسيته الروسية، كما أشار شوغالي إلى أنه تمكن من مواصلة نشاطه العلمي حتى بعد سجنه.

الكاتب : خبر أونلاين
التاريخ : 22-07-2021
كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online