• من
    من أجل بعض الكرامة في الموازنة العامة
    الكلمات : 691
  • أبعاد
    أبعاد العدوان على فنزويلا
    الكلمات : 1413
  • مجموعة
    مجموعة QNB: البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018
    الكلمات : 489
  • الجيش
    الجيش السوري يوسع سيطرته في بادية السويداء
    الكلمات : 154
  • هذه
    هذه ازمنة رثة وفادحة
    الكلمات : 1008
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
دول خارجية تدعم التنظيمات المسلحة وتتسبب بأزمة سياسية في ليبيا - العالم العربي
خبرأونلاين
خبرأونلاين

يرى خبراء مختصون أن التدخل الخارجي في الشأن الداخلي الليبي يُعتبر من أكبر العوائق الواقفة بين الشعب الليبي وحلمهم المُتمثل في إجراء إنتخابات رئاسية حرة ونزيهة تُمكنهم من إنتخاب رئيس يُمثلهم ويخرجهم من مأساتهم التي يعيشون فيها منذ عام 2011.

وبحسب الخبراء أن هذه الدول تعمل عن طريق جماعات وتنظيمات وفصائل في الداخل لبث نوع من أنواع الفوضى وعدم الإستقرار وهو الأمر الذي سيؤدي إلى ضياع حلم الإنتخابات في بلدٍ أنهكته الحروب الأهلية المُفتعلة.

وأفاد مراقبون بالعلاقات الدولية أنه في الآونة الأخيرة بدأت الجماعات المسلحة التابعون لجماعة الإخوان المسلمين في العمل بتوجيهات من الخارج لبث الرعب في قلوب المواطنين عن طريق إفتعال الإشتباكات المسلحة فيما بينهم وتحويل حياتهم إلى جحيم.

وكشفت مصادر محلية أن منطقة المايا غرب ليبيا شهدت إندلاع إشتباكات بين فصائل يرأسها محمد البحرون الملقب بـ"الفار" التابعة لمدينة الزاوية وأخرى يرأسها معمر الضاوي تابعة لمدينة ورشفانة إستُخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة، بحسب ما تداوله شهود عيان. وأدت الإشتباكات إلى سقوط عدد من قذائف الهاون داخل الأحياء السكنية بالمنطقة.

وفي وقت سابق إندلعت إشتباكات مسلحة بين فصائل الردع التي يقودها عبد الرؤوف كاره، وفصائل قوة دعم الإستقرار التي يقودها عبد الغني الككلي الشهير بـ"غنيوة".

وبحسب معلومات فإن هذه الإشتباكات هي بمثابة رسالة عسكرية تفيد بعدم رغبة الجماعات والتنظيمات الإرهابية المدعومة من الخارج في إقامة أي إنتخابات في الغرب الليبي.كما تحاول الإضرار بالانتخابات الرئاسية والتشريعية المقرر إقامتها في ديسمبر المقبل.

يذكر أن جماعة الإخوان المسلمين المدعومة من تركيا بدأت في التحرك بعدما تطورت الأحداث في تونس. حيث أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد عن تجميد البرلمان وإقالة الحكومة التي يُسيطر عليها الإخوان المسلمون في تونس الأمر الذي دفع جماعة الإخوان في ليبيا إلى التحرك والإستنفار وجمع فصائلهم وإظهار قوتهم الميدانية.

ومختصون بالشأن الأمني أفادوا بأنه لضمان إستمرار فوضى الإخوان والفصائل المسلحة بدأت الشركات التركية المختصة في صناعة السلاح في تجهيز مصنع حربي معروف بـ"المصنع 51" بمدينة بني وليد لإمدادهم بالعتاد من الداخل. حيث زار وفد تركي أمني مكون من عدد من ممثلي تلك الشركات المصنع للتحضير من أجل إدارته بشكل كامل.

من جهته حذر المحلل السياسي، مالك معاذ، إلى أن معسكرات المسلحين السوريين الذين أتت بهم تركيا إلى ليبيا في فترة تواجد حكومة الوفاق الوطني الليبي تبعد فقط حوالي 200 كيلو عن تونس، فضلاً عن وجود مئات العناصر التابعين للفصائل الموالية لأنقرة في ذات المنطقة، وهو الأمر الذي يهدد أمن تونس، خاصة وأن قيادات الإخوان في ليبيا وعلى رأسهم خالد المشري رئيس ما يسمى بالمجلس الأعلى للدولة أعلنوا صراحة رفضهم لما يحدث في تونس وليبيا، وبالتالي أقمحوا ليبيا بهذا الشكل في شأن خارجي لا يخصهم.

وفي هذا الصدد فإن تواجد القوات الأجنبية والفصائل التركية يُمثل عائقاً أمام بسط الأمن والأمان في ليبيا والمنطقة كلها. والسبب وراء تواجدهم حتى يومنا هذا هو خوف رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، من الأتراك وإنصياعه لأوامرهم وتهربه من توحيد المؤسسة العسكرية التي بإمكانها القضاء على تواجد هذه الجماعات الخارجة عن القانون في لمح البصر.

الكاتب : خبر أونلاين
التاريخ : 04-08-2021
كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online