• من
    من أجل بعض الكرامة في الموازنة العامة
    الكلمات : 691
  • أبعاد
    أبعاد العدوان على فنزويلا
    الكلمات : 1413
  • مجموعة
    مجموعة QNB: البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018
    الكلمات : 489
  • الجيش
    الجيش السوري يوسع سيطرته في بادية السويداء
    الكلمات : 154
  • هذه
    هذه ازمنة رثة وفادحة
    الكلمات : 1008
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
الدبيبة يخطط للبقاء في ليبيا إلى ما لا نهاية - العالم العربي
خبرأونلاين
خبرأونلاين

من المقرر عقد الانتخابات في 24 ديسمبر من العام الجاري في ليبيا، في حين لم يتم الاتفاق الداخلي حول القوانين التي تنظم الانتخابات. وهناك إشارات على محاولة الحكومة المؤقتة التي عُينت بشكل نظري من قبل الأمم المتحدة استثمار المأزق ومحاولة البقاء في السلطة لأمد غير محدد. كما يبدو رئيسها الدبيبة حالياً في أعلى مستويات النشاط المصحوبة بحملة واسعة لتلميع الصورة وتثبيتها كواجهة للمستقبل.

حيث يعمل عبد الحميد الدبيبة على أجندته الخاصة لإعطاء صورة قائد ليبيا الذي يشتغل على نفسه من منطلق أنه سيحكم إلى ما لا نهاية، وليس فقط إلى حين 24 ديسمبر. وبدل من أن يكون مؤتمناً على فترة انتقالية يسلم بعدها مقاليد السلطة لمن يختارهم الشعب، يخطط للبقاء في الحكم دون إجراء الإنتخابات او على الأقل عقدها في موعدها المقرر مع استثناء ترشّح عدد من الشخصيات القوية المنافسة لجماعته والإخوان في غرب ليبيا.

في ظل هذا الواقع، اختارت مراكز نفوذ المال والأعمال أن يستمر الوضع على ما هو عليه، وهي داعمة أصيلة للدبيبة باعتباره مقربا من الفاعلين الرئيسيين في تلك المراكز، وتدعم بقاءه في الحكم من خلال تعطيل الانتخابات، ولكنها كذلك تعمل على تلميع صورته ليكون رمزاً للوائح الانتخابية للبرلمان القادم، أما منصب رئيس الدولة فكل المؤشرات تدل على الاتجاه إلى تقييد صلاحياته او انتخاب شخص من جماعتهم يوافق على خططهم و يحمي ثروتهم. فبالنسبة لهم ليس مهماً للمرحلة القادمة من سيكون رئيس البلاد، وإنما من سيكون صاحب الأغلبية البرلمانية ورئيس الحكومة وصاحب النفوذ على مفاتيح الثروة.

وقد ارتفعت خلال الفترة الماضية أصوات من داخل تيار الإسلام السياسي وما يسمى بتيار ثورة 17 فبراير تنذر بعودة الحرب والانقسام بين شرق وغرب البلاد في حالة ترشح المشير حفتر أو سيف الإسلام القذافي للانتخابات وفوز أحدهما، وهو ما تفسره أوساط ليبية بعزلة التيار وعجزه عن تقديم شخصية من داخله أو محسوبة للمنافسة بجدية على منصب رئيس البلاد.
وتحدثت تقارير إعلامية عن تلقي بعثات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة رسالة إلكترونية مجهولة المصدر، تحذر فيه المجتمع الدولي مما وصفته بتواطؤ بين المنفي والمشري لتأجيل الانتخابات من خلال منع الشخصيات الجدلية من الترشح، وتشير إلى ما تعتبرها مؤامرة على العملية الديمقراطية والشعب الليبي حيث يوشك المنفي على إعلان مرحلة انتقالية جديدة تشمل تجميد البرلمان.

رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة لا يتحرك إلا من خلال حسابات مضبوطة وتوافقات مسبقة سواء مع الزعامات الجهوية والقبلية في مصراتة أو مع الحليف التركي وأتباعه المحليين. ومؤخراً تنصل عدد من الأطراف في ليبيا، بينها عناصر تنظيم الإخوان من اتفاقات خارطة الطريق، والتي أُسست على القبول بنتائج العملية السياسية.

وفيما يخرج الدبيبة إلى الشارع ويؤكد ضرورة عقد الإنتخابات في وقتها المحدد، وإخراج المرتزقة من ليبيا، لم تكن هناك اي خارطة عمل واضحة لتحقيق هذه الأهداف بل أكثر من ذلك، فحكومته فشلت في تحقيق أي مطلب عُينت من أجله بل انحازت إلى الجانب التركي وأصحاب القرار الحقيقيين في العاصمة الغربية وسايرتهم في خططهم وسياستهم، ضاربة بعرض الحائط مطالب ملايين الليبيين بالإستقرار الأمني، السياسي والإجتماعي.

الكاتب : خبر أونلاين
التاريخ : 01-10-2021
كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online