• من
    من أجل بعض الكرامة في الموازنة العامة
    الكلمات : 691
  • أبعاد
    أبعاد العدوان على فنزويلا
    الكلمات : 1413
  • مجموعة
    مجموعة QNB: البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018
    الكلمات : 489
  • الجيش
    الجيش السوري يوسع سيطرته في بادية السويداء
    الكلمات : 154
  • هذه
    هذه ازمنة رثة وفادحة
    الكلمات : 1008
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
المشير خليفة حفتر... ضمان ليبيا الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار - العالم العربي
خبرأونلاين
خبرأونلاين

أثار قرار مجلس النواب الليبي، القاضي بسحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة، الكثير من التكهنات حول مستقبل المرحلة الانتقالية، لا سيما في ظل إقبال البلاد على إجراء انتخابات قبل نهاية العام الجاري. بينما تستمر الأعمال الإجرامية للمرتزقة والجماعات المسلحة الخارجة عن القانون في التزايد الأمر الذي يُعيق مسار خارطة الطريق السياسي الرامية لإيجاد حل للأزمة الليبية التي دامت لأكثر من عقد منذ الإطاحة بحكم الرئيس الراحل معمر القذافي.

وعلى الرغم من الدعوات الدولية والمؤتمرات والملتقيات التي تدعو إلى إخراج المرتزقة الاجانب من ليبيا، وكبح جماح الميليشيات المسلحة المنتشرة في العاصمة طرابلس ومناطق غرب ليبيا، إلا أن الدول الداعمة لحالة الفوضى وعدم الإستقرار مستمرة في نقل السلاح والمرتزقة ودعم هذه الميليشيات الخارجة عن القانون، في ظل تجاهل حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة لهذا الملف الحساس.

وعلى عكس ما يحدث في المنطقة الغربية من عمليات إجرامية للميليشيات المسلحة، تجدر الإشارة إلى أنه تمكنت قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر خلال العامين الماضيين من تحقيق استقرار في المنطقة الشرقية من ليبيا. وتمكن الجيش الوطني الليبي من توسيع نفوذه في جنوب ليبيا وحفظه للأمن والأمان فيها.

ويعتبر الجيش الوطني الليبي تشكيل عسكري نظامي يخضع لقوانين وأنظمة عسكرية على عكس ميليشيات الغرب الليبي المسلحة. وهو مؤسسة عسكرية سياسية صلبة غير مرتبطة بقيادة شخص واحد فقط بل بقيادة كاملة، على عكس رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، عبد الحميد دبيبة، الذي يُمسك رئاسة الوزراء وحقيبة وزارة الدفاع والداخلية معاً، ويخضع لسطوة الميليشيات المسلحة في العاصمة طرابلس.

وفي مارس 2021، تشكلت حكومة وحدة وطنية بقيادة عبد الحميد دبيبة، من قبل ملتقى الحوار الوطني، حيث كان من المفترض أن تشكيلها سيلغي الحاجة إلى وجود الجيش الوطني الليبي. لكن بلطجة الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون مع العديد من المرتزقة الأجانب أقنع الشعب الليبي أكثر بقيمة الجيش الوطني الليبي كضامن لاستقرار البلاد.

وتجدر الإشارة إلى أن خليفة حفتر، أصبح القائد العام للجيش الوطني الليبي في عام 2015. وتمكن من توحيد العديد من الكتائب والفرق المسلحة تحت قيادته. وتضمنت هذه القوات المسلحة العديد من القطع العسكرية المختلفة، والتي تم لاحقًا دمجها إلى مستوى جيش موحد، وزاد من نفوذه وإمكانياته السياسية مع مرور سنوات الازمة.

وفي آخر توقعاتهم، يرى الخبراء والمحللون السياسيون بأن المُشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، في طريقه للترشح للرئاسة في انتخابات 24 من ديسمبر المقبل، حيث أشارت أنباء إلى تكليف المشير حفتر، رئيس الأركان الفريق عبد الرزاق الناظوري، بمهام منصبه تمهيدًا لترشحه للانتخابات وفقًا لقانون الانتخاب الذي أقره البرلمان الليبي.

وأكدت الأنباء أن هذه الخطوة جاءت "التزاما من حفتر بالقوانين والمبادئ الدستورية التي وضعت ضمن شروط الترشح للانتخابات الرئاسية. لأنه من ضمن شروط الترشح للرئاسة، أن يكون المرشح دون صفة رسمية أو حكومية خلال فترة الترشح، وحتى إجراء الانتخابات في ديسمبر، وهي الفترة التي كلف بها حفتر الناظوري بالقيام بمهام عمله خلالها. في ظل أمل شعبي بفوزه بالانتخابات المُزمع إجراؤها أواخر العام.

الكاتب : خبر أونلاين
التاريخ : 01-10-2021
كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online