• من
    من أجل بعض الكرامة في الموازنة العامة
    الكلمات : 691
  • أبعاد
    أبعاد العدوان على فنزويلا
    الكلمات : 1413
  • مجموعة
    مجموعة QNB: البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018
    الكلمات : 489
  • الجيش
    الجيش السوري يوسع سيطرته في بادية السويداء
    الكلمات : 154
  • هذه
    هذه ازمنة رثة وفادحة
    الكلمات : 1008
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
اشتباك جديد بين "الرئاسي" و"الحكومة" "مخالفات إدارية" نسبت إلى نجلاء المنقوش - العالم العربي
خبرأونلاين
خبرأونلاين

أحيا التصعيد المستمر داخل حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة في ليبيا بين رئيسها عبدالحميد الدبيبة وعدد من أعضائها المخاوف من عودة الانقسام الأمني بين شرق ليبيا وغربها على غرار ما كان سائدا خلال فترة حكومة الوفاق سابقا برئاسة فايز السراج.

حيث أصدر 80 عضوا في مجلس النواب الليبي، الأحد، بيانا أعربوا فيه عن تأييدهم للمجلس الرئاسي في صراعه مع الحكومة التي يقودها "عبد الحميد الدبيبة"، على صلاحيات إدارة ملف التعيينات على رأس البعثات الديبلوماسية والسياسة الخارجية للبلاد.

وكان المجلس الرئاسي أعلن السبت وقف وزيرة الخارجية عن العمل مع منعها من السفر. وقالت المتحدثة نجلاء وهيبة في تصريحات صحفية إن الرئاسة فتحت تحقيقا في "مخالفات إدارية" نسبت إلى نجلاء المنقوش، لا سيما "قرارات ذات طابع سياسي (اتخذت) من دون استشارته". ولم تنشر أي تفاصيل عن التهم الموجهة للمنقوش لكن وسائل إعلام محلية ربطتها بمقابلة مع شبكة بي بي سي قبل أيام قالت فيها إن طرابلس ستكون "مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة" لتسليم مشتبه به في قضية تفجير لوكربي في 1988.

وقالت بي بي سي إن المنقوش تشير إلى أبو عجيلة محمد مسعود، رجل مخابرات ليبي، تتهمه الولايات المتحدة بالمشاركة في صنع القنبلة التي فجرت طائرة لشركة “بان أمريكان” في سماء قرية لوكربي الأسكتلندية في 21 ديسمبر 1988، ما أسفر عن مقتل 270 شخصا، أغلبهم أمريكيون ، ويُذكر أنه في 2003، دفعت ليبيا في عهد معمر القذافي، تعويضات ضخمة لعائلات الضحايا بلغت 2.7 مليار دولار، بمعدل 10 مليون دولار عن كل ضحية، بهدف غلق الملف نهائيا.

الصدام الأخير مع المنقوش، لم يكن الأول من نوعه، إذ سبق وأن وجه المجلس الرئاسي عدة تحذيرات لوزيرة الخارجية من تجاوز اختصاصاتها والتدخل في صلاحيات المجلس وعدم التنسيق معه في مسائل متعلقة بملفات خارجية.

وجاء رد حكومة الدبيبة سريعا في بيان نشر عقب التوقيف أن "تعيين أو عزل أو إلغاء تعيين أعضاء السلطة التنفيذية أو إيقافهم أو التحقيق معهم (...) تعتبر صلاحيات حصرية لرئيس حكومة الوحدة الوطنية".

ويعكس هذا الخلاف في جوهره نزاعا على الصلاحيات، فبينما تحتكر حكومة الوحدة التي يترأسها عبد الحميد الدبيبة معظم السلطات التنفيذية، يختص المجلس الرئاسي بملفي السياسة الخارجية والدفاع. ومن المرجح أن يؤدي الخلاف حول قرار المجلس المتعلق بوزيرة الخارجية إلى زيادة التوترات بين أقطاب السلطة في البلاد، وذلك قبل شهر ونصف على موعد الانتخابات العامة، خاصة بعد اصطفاف 80 عضوا من البرلمان إلى جانب المجلس ودعمهم له ضدّ الحكومة.

وتثير الخلافات المتفاقمة داخل حكومة الدبيبة مخاوف جدية من عودة الانقسام الأمني إلى ليبيا في الوقت الذي تتأهب فيه البلاد للذهاب في انتخابات عامة من المقرر إجراؤها في الرابع والعشرين من ديسمبر المقبل. وقال عضو مجلس النواب الليبي (البرلمان) علي التكبالي إن "التصعيد داخل الحكومة يهدد بحدوث انقسام أمني لأن الدبيبة لم يفهم أن ما يقوم به سيمزق ليبيا، وبدل أن يستخدم لغة لطيفة لاستمالة الناس بدأ يتحدث بالمال لجلب الأنصار" وأضاف التكبالي أن "الدبيبة يتصرف كحاكم لجزء من الدولة وليس لكل الدولة".

ولم تحقق حكومة الدبيبة إلى الآن اختراقا في ملفات تفكيك الميليشيات التي تتقاتل بشكل شبه يومي في غرب البلاد، وترحيل المرتزقة الذين استعانت بهم حكومة السراج في وقت سابق في معركتها ضد الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر. وقال علي التكبالي في هذا السياق، إن "هذه الانقسامات تهدد الانتخابات المقبلة، لأن إقامة هذه الاستحقاقات تتطلب توحيد الدولة حتى يذهب الناخبون في أمن للإدلاء بأصواتهم، الآن نرى أن الميليشيات تتقاتل في طرابلس والشرق بعيد عن الغرب والجنوب كذلك، لذلك لن تقوم الانتخابات".

الصراع الجديد بين المجلس الرئاسي والحكومة، من المرجح أن يُحسم لصالح الدبيبة مرة ثانية، ولو بشكل مؤقت، فالدبيبة يحكم بمنطق ثروة ليبيا ملكه وليس ملك الشعب الليبي ومحاولة إستغلالها في الضغط على هذا الطرف أو ذاك أو لشراء الضمائر وتلميع الصورة واعتماد دبلوماسية الصفقات لن تحقق أهدافها في المستقبل لأن الشعب الليبي سيكون له الكلمة الأخيره في تحديد من سيكون رئيسا منتخباً يمثله بغطاء قانوني شرعي وشعبي.

الكاتب : خبر أونلاين
التاريخ : 09-11-2021
كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online