• من
    من أجل بعض الكرامة في الموازنة العامة
    الكلمات : 691
  • أبعاد
    أبعاد العدوان على فنزويلا
    الكلمات : 1413
  • مجموعة
    مجموعة QNB: البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018
    الكلمات : 489
  • الجيش
    الجيش السوري يوسع سيطرته في بادية السويداء
    الكلمات : 154
  • هذه
    هذه ازمنة رثة وفادحة
    الكلمات : 1008
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
استمرار تركيا بإشعال الأزمة الليبية - العالم العربي
خبرأونلاين
خبرأونلاين

أصبح دور تركيا السلبي في الأزمة الليبية أكثر وضوحًا في الفترة الحالية التي تسبق الانتخابات الرئاسية في 24 ديسمبر. فالانتخابات القادمة تعد مصيرية بالنسبة لليبيا، حيث يمكنها تحقيق الوحدة والسلام والاستقرار في البلاد التي تتعرض لخطر التدخل التركي السافر.

سيؤدي الاستقرار والأمان في ليبيا إلى حقيقة أن تركيا ستضطر إلى سحب وحداتها العسكرية من البلاد، والتخلي إلى الأبد عن طموحاتها العثمانية والتوقف عن إرهاب ليبيا.

وفي السياق، أكد المحلل السياسي الليبي كامل المرعاش أن أردوغان يرغب في بقاء الوضع كما هو عليه في حالة من عدم الاستقرار في منطقة شرق المتوسط. وأضاف أن أنقرة ليس من مصلحتها أن تستقر الأوضاع في الداخل الليبي.
يستخدم أردوغان أساليب متنوعة لتحقيق مصالحه في ليبيا، من خلال الجمع بين النفوذ العسكري والاقتصادي، عبر الاستيلاء على الأسواق وفرض السيطرة على مختلف مجالات الاقتصاد، وباستخدام القوة العسكرية على نطاق واسع أيضًا.
أداة أخرى مهمة لتعزيز النفوذ التركي ألا وهي رشوة شخصيات حكومة الوحدة الوطنية، الذين يقبلون عن طيب خاطر مكافآت من الرئيس التركي، لينفذو تعليماته في المقابل، ويحققو المصالح التركية.

وأكمل المحلل بأن تركيا استمرت في عدوانها عبر إرسال الآلاف من المرتزقة واستمرت في تدخلها المباشر في الشأن الليبي.

فتركيا، التي لا تحظى بدعم الليبيين، ترهبهم من خلال المسلحين الخاضعين لسيطرتها. فالمرتزقة السوريون التابعون للأتراك، وفقًا لسكان طرابلس، يتسمون بالوحشية والعدوانية، وغالبًا ما يدمرون البنية التحتية نتيجة مداهماتهم أو عمليات تبادلهم إطلاق النار في شوارع المدينة.

يُدين المجتمع الدولي وممثلو الدول الأخرى والدبلوماسيون الدوليون تصرفات تركيا العدوانية والتوسعية على نطاق واسع. ومع ذلك، يواصل الرئيس أردوغان اتباع سياسة إمبريالية، ويفلت من العقاب على مسؤوليته عن العدد الهائل من جرائم الحرب والجرائم الدولية التي ارتكبها الأتراك بناءً على أوامره.

وتجدر الإشارة إلى أنه منذ أكتوبر 2020، أصبح أي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية الليبية غير مقبول رسميًا. ومع ذلك، فمن الواضح أن تركيا لا تحترم هذه الاتفاقية وتنتهك بهدوء تام سيادة دولة أخرى من أجل مصالحها الخاصة، وبالتالي تنتهك قرار الأمم المتحدة.

الكاتب : خبر أونلاين
التاريخ : 09-11-2021
كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online