• من
    من أجل بعض الكرامة في الموازنة العامة
    الكلمات : 691
  • أبعاد
    أبعاد العدوان على فنزويلا
    الكلمات : 1413
  • مجموعة
    مجموعة QNB: البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018
    الكلمات : 489
  • الجيش
    الجيش السوري يوسع سيطرته في بادية السويداء
    الكلمات : 154
  • هذه
    هذه ازمنة رثة وفادحة
    الكلمات : 1008
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
شربل يعرض على مسلحي طرابلس شراء أسلحتهم - لبنان
خبرأونلاين
خبرأونلاين
ترك الاجتماع الطرابلسي السياسي ـ الأمني الذي عقد في السرايا الكبيرة، أمس الأول، بدعوة من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ارتياحا نسبيا لدى أبناء العاصمة الثانية الذين ينتظرون انعقاد مجلس الأمن الفرعي، للبدء بتنفيذ القرارات التي تم التوافق عليها في الاجتماع، والهادفة الى حفظ أمنهم واستقرار مدينتهم وإعادة دوران العجلة الاقتصادية فيها.
 
وأبلغ محافظ الشمال ناصيف قالوش «السفير» أنه سيدعو مجلس الأمن الفرعي للانعقاد يوم الاثنين المقبل، وسيكون على جدول أعماله كل المقررات المتعلقة بفرض هيبة الدولة وسلطة القانون، تمهيدا لوضع خطة أمنية شاملة سيصار الى تنفيذها تباعا في أرجاء المدينة.
 
وإذ حرص أبناء طرابلس على عدم المبالغة في التفاؤل، في انتظار ترجمة الخطوات الأمنية الرسمية ميدانيا على الأرض، بدا واضحا من خلال الجدية التي اتسم بها الاجتماع وتسمية كل الأشياء بأسمائها، أن الجميع من قيادات سياسية وأمنية ودينية باتوا في «خانة اليك» بفعل الانفلاش الأمني غير المسبوق والذي بات يهدد المدينة في تاريخها وكيانها واقتصادها وسلامة أبنائها.
 
كما بدا واضحا أن أي تهاون أو تأخير في المعالجات لن يكون في مصلحة أحد، خصوصا أن ما تشهده المدينة من تنامي نفوذ المجموعات المسلحة، بدأ يُخرج كل السياسيين من معادلة الشارع.
 
وفي هذا الاطار أشاد بيان وزع في المدينة بعد ظهر أمس ذيل بتوقيع «أبناء طرابلس» بالاجتماع الذي عقد في السرايا الكبيرة، وأكد أنه وضع الاصبع على الجرح وأن الطرابلسيين يدعمون كل القرارات المتخذة ويقفون الى جانب سلطة الدولة لكن العبرة تبقى في التنفيذ.
 
وقد ترجمت الأجواء الايجابية النسبية التي نتجت عن الاجتماع، بتشكيل لجنة تحكيم وصلح برئاسة أمين الفتوى في طرابلس الشيخ محمد إمام لايجاد حل لقضية تنظيم جند الله وعائلة حسون في أبي سمراء، كما شهدت محلة القبة مصالحة بين العائلات على خلفية الاشكالات الأمنية التي استمرت على مدى يومين بين عدد من أفرادها.
 
كما قامت قوة من مخابرات الجيش بمداهمات في محلة ضهر المغر لتوقيف مطلوبين، وقد حصل تبادل لاطلاق النار أصيب في خلاله شخصان هما أحمد البيزة ومصطفى مرسلي اللذان نقلا الى المستشفى للمعالجة، ووضعا قيد الاحتجاز.
 
من جهته، ثمن «اللقاء الوطني الاسلامي» في اجتماعه الدوري في منزل النائب محمد كبارة كل الجهود المبذولة لضبط الوضع الأمني في طرابلس، لا سيما الاجتماع السياسي ـ الأمني الذي عقد في السرايا الحكومية، مشددا على ضرورة أن تأخذ كل المقررات والمقترحات طريقها نحو التنفيذ، وأن تقوم الأجهزة العسكرية والأمنية بواجباتها كاملة وأن تتحمل مسؤوليتها تجاه أبناء المدينة، وأن لا تتهاون مع أي خلل أمني أو أي مخل بالأمن أو مخالف والاسراع في إحالته الى الجهات القضائية المختصة، لأن الامور بلغت حدا لا يطاق، ولا بد من تدابير صارمة تعيد الى المدينة استقرارها وتساعد أبناءها على العمل والانتاج لتعويض الخسائر الكبرى التي تعرضوا لها خلال الفترات الماضية.
 
وشدد «اللقاء» على عدم وجود غطاء أمني أو سياسي فوق أي جهة، داعيا مجلس الأمن الفرعي في الشمال الى اجتماع سريع لتنفيذ الخطوات التي تم الاتفاق عليها.
 
وثمن النائب السابق مصباح الأحدب الاجتماع السياسي ـ الأمني، لكنه من خارج السياق، شن هجوما عنيفا على الرئيس نجيب ميقاتي، مستغربا «صحوته العرقوبية» و«غيرته المفاجئة» على مدينته وامن اهلها.
 
واستكمالا للخطوات الأمنية المتخذة، قام وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل بزيارة طرابلس حيث عقد اجتماعا مع «المجلس المدني» الذي يضم البلدية ودار الفتوى وممثلين عن نقابات المهن الحرة والمجتمع الأهلي، كما زار الرئيس ميقاتي في دارته في الميناء.
 
وأكد شربل «أننا نولي الوضع الأمني في طرابلس اهتماما خاصا وسنرفع من مستوى عملنا في طرابلس وسنزيد عدد العناصر»، داعيا الجميع للتعاون مع الأجهزة الأمنية حفاظا على مدينتهم.
 
وقال: «نحن على ثقة بدور الاجهزة الامنية التي ستبدأ بتوقيف السيارات والدراجات المخالفة، وفي مجال مخالفات البناء ربما تعلمنا درسا حيث ادى ذلك الى استشهاد عنصر لقوى الامن وآخرين هم شهداء ايضا، كل ذلك من اجل مخالفة بناء محمية من شخص يستفيد ماليا، اما البناء في املاك الدولة فهذا ما لن نقبل به، وستتألف قوة بمؤازرة الجيش اللبناني لهدم كل ما بني على املاك الدولة».
 
وردا على سؤال دعا شربل المسلحين إلى رمي سلاحهم وقال «نحن سنذهب إلى الآخر معهم، ونحن على استعداد لشراء هذا السلاح».
 

التاريخ : 10-05-2013
كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online