• من
    من أجل بعض الكرامة في الموازنة العامة
    الكلمات : 691
  • أبعاد
    أبعاد العدوان على فنزويلا
    الكلمات : 1413
  • مجموعة
    مجموعة QNB: البيانات المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018
    الكلمات : 489
  • الجيش
    الجيش السوري يوسع سيطرته في بادية السويداء
    الكلمات : 154
  • هذه
    هذه ازمنة رثة وفادحة
    الكلمات : 1008
عضوية الموقع
البريد الالكتروني
كلمة المرور
بحث متقدم
المقالة
النوع
البلد
الكاتب >> زهير فياض
خبر أونلاين
التحولات وصناعة الحدث
هل نصنع التحولات؟ أم نكتفي بأن نكون جزءاً من المشهد المنفعل في سياقاتها؟
سؤالٌ كبير يرتسم في الأفق...والأجوبة عليه تأخذ أشكالاً مختلفة...
هل نرتضي أن نكون جزءاً من تسويات "لعبة الأمم"، التي تصوغ عالم اللحظة القادمة على نسق صانعيها، أم نشارك وبفعالية عالية ودينامية فاعلة في صناعة المتغيرات والتحولات من حولنا؟
هل نبقى على حافة الانتظار لما سيؤول اليه المشهد في المنطقة والعالم، أم نأخذ قراراً استراتيجياً حاسماً بأن نصنع نحن، حاضرنا ومستقبلنا على نسق ما نطمح أن نكون عليه، ونساهم في صياغة أحلامنا صياغةً واقعيةً تعيد ألقاً ما الى حياتنا المتعبة بترهات الفراغ القاتل المسكون بالظلام؟
أسئلة حقيقية ترتسم في الذهن وتتطلب أجوبة حقيقية تكون على مستوى التحديات الآتية!!!
عالمنا يتغير بوتائر عالية وسريعة، وجزء أساسي من متغيرات العالم يتم صنعها في بلادنا، ونتائج الأحداث التي نشهدها في العراق والشام وفلسطين ستكون حاسمة على كامل المشهد في العالم....
ولعل احتشاد القوى الكونية في منطقتنا يؤشر الى حجم ومدى وثقل هذه المتغيرات وانعكاسها على كامل النظام الكوني السياسي – الاقتصادي – الأمني الذي سيحكم العالم لعقود وربما لقرون في المستقبل الآتي...
هذا كلام واقعي وحقيقي وله مرتكزاته في قواعد الجيو – بوليتيك ومندرجاته وتداعياته التي ترتكزعلى الجغرافيا في صناعة التاريخ.
بالطبع، صناعة الحدث متعددة الجوانب، ومتشعبة الأوجه، ولكن المهم، أن ترتكز على رؤية تقود التغييرات والتحولات على نحو ايجابي بناء وفاعل ومتماسك انطلاقاً من نظرة قيمية وأخلاقية ومناقبية جديدة تثبت مفاهيم نهضوية تكون نبراساً لنضال سياسي اجتماعي ثقافي يقلب المعادلات ويقيم معادلة النهضة الحقيقية في واقع الأمة...
الأهم من هذا كله، أن نؤسس لحراك ثقافي فكري نهضوي جديد يتم استثماره في تثبيت مفاهيم الانتماء الحقيقي الى الهوية القومية والحضارية والانسانية لأمتنا وبلادنا، والى تعزيز مفاهيم المواطنة وعضوية المجتمع الناهضة الدينامية كبديل حقيقي عن انتماءت جزئية كانت سبباً من أسباب البلاء في بلادنا...
نحن أمام فرصة حقيقية للتغيير الجدي باتجاه بناء المستقبل على قواعد فكرية عصرية تحقق النقلة النوعية المطلوبة في حياتنا، باتجاه تعزيز مفهوم الانسان –المواطن، وتعميق معنى الدولة الوطنية الجامعة لأبنائها والحاضنة لحياتهم على كل المستويات....
مرةً أخرى، نحن وجهاً لوجه أمام سؤال:" هل نكون على مستوى الآمال المعقودة"....؟؟؟

كتاب
Designed and developed by Web Perspective
© Khabar Online